هالة صدقي
البداية مع الفنّانة هالة صدقي التي حصلت
على الخلع بعد عذاب إستمرّ أكثر من 9 سنوات كاملة. قالت
بعد حصولها على الحكم الأخير: "منظري كان رائعاً وأنا
بخلع جوزي، كان فين الخلع من زمان". وقد تمّ الخلع بعد
تغيير ملّتها من القبطيّة الأرثوذكسيّة إلى السريانيّة
الأرثوذكسيّة حتى يتم تطبيق قانون الأحوال الشخصيّة للمسلمين
عليها. وبداية الخلافات كانت عام 1993 بعد زواجها بثلاثة
أشهر حيث قام صديق الزوج رجل الأعمال برفع دعوى ضدّها
بأنها تسلّمت مليوناً و800 ألف جنيه على سبيل الوديعة،
وأنه يوجد إقرار منها بتسلّم المبلغ. وبعدها بثلاثة أشهر
رفع الزوج قضية أخرى لإثبات عدم عذريتها وإقرارها بذلك
في ورقة موقّعة منها. وبعد 5 سنوات حصلت على البراءة في
القضيّتين وأثبتت أنّ الأوراق التي تحمل توقيعها قد سرقت
من منزل والدتها حيث تركتها لها لتصريف شؤون المنزل وهي
مسافرة. وبعد إحالة الأوراق للطب الشرعي الذي أثبت التزوير،
هرب الزوج إلى أميركا، لكنّه عاد في عام 1999 لتبدأ هالة
صدقي طلب الطلاق والإستمرار أمام المحاكم لمدة 3 أعوام.
وبشهادة بعض الفنانين مثل فاروق الفيشاوي ومصطفى شعبان،
حصلت على الخلع.
شيرين ... والذم
شيرين سيف النصر لها صولات وجولات في المحاكم
حيث تمّت تبرئتها هذا العام من تهمة قدح وذم الفنان وحيد
سيف عن طريق النشر في جريدة الخميس، لخلوّ الأوراق من
دليل يفيد بأن العبارات التي وردت فيها صحة للتهمة الموجهة
إليها. وقبل هذه القضيّة كانت قد رفعت دعوى قضائية ضدّ
مجلة "روز اليوسف" بتهمة قدح وذم لنشر موضوع عنها يفيد
بأن لها علاقة غير شرعيّة بأحد الأثرياء العرب من دون
إعلان للزواج، إستخفافاً بالناس وإساءة لسمعة الوسط الفني،
لكنها لم تكسب القضية. وقد دافعت عن نفسها بأنها تزوّجت
في لندن وليست في حاجة إلى حفنة من الدولارات. وكان قرار
إعتزالها في ذلك الوقت ورجوعها بعد 3 سنوات. وفي بداية
حياتها الفنيّة واجهت صراعات أخرى مع الصحافة إذ رفعت
نقابة الفنانين دعوى قضائية لردّ حق الفنّانة شيرين سيف
النصر عن الموضوع الذي تمّ نشره في مجلة "أخبار النجوم"
الأردنية وفيه أنها تعرّضت للإغتصاب من شاب مجنون في الإسكندرية،
وهو ما لم يحدث على الإطلاق. وقد جاءت هذه الواقعة بعد
تعرّضها بالفعل لتهديد أحد المعجبين في الإسكندريّة بتشويه
وجهها وكتابة رسائل حب لها تنتهي بعرض الزواج. وقد تمّ
التحقيق معه.
شريهان والمحاماة
أما الفنّانة شريهان، فإنّها بعد تخرّجها
من كليّة الحقوق بسنوات طويلة قرّرت الإلتحاق بنقابة المحامين
وممارسة مهنة المحاماة، لكنها بعدما قدّمت أوراقها رفضت
النقابة قيدها لأنّ هذا يتنافى مع قانون المحاماة الذي
يشترط أن يكون المحامي مستقلاً عن أي مهنة أخرى. ولأن
شريهان مصرّة على موقفها فقد رفعت دعوى أمام القضاء الإداري
في مجلس الدولة المصري طعناً بقرار نقابة المحامين، مطالبة
بإلغاء القرار وقيدها في النقابة. إلاّ أن القضاء الإداري
حكم بعدم إختصاصه للنظر في الدعوى، فخسرت القضيّة وبطاقة
النقابة.
مصطفى قمر
مصطفى قمر، هذا الفنّان الرقيق ذو الصوت
الدافىء، إتّهمه سكان البناء الذي يمتلكه والده بالإعتداء
لإعتراضهم على قيام عمّال إحدى الشركات بتركيب هوائي على
السطح بناء على إتفاق والد المطرب والشركة، خوفاً على
سلامة السكان. وقد وجّهت النيابة تهمة الضرب والإتلاف
وكفالة 500 جنيه لوالد المطرب وشقيقه.
وقبل كل هذا، ومنذ 3 أعوام، كانت قد حدثت مفاجأة في حياة
هذا الفنّان. فقد صدم بسيارته المرسيدس بطريق الخطأ أحد
المارة وقتله. ودفع 50 ألف جنيه لأهل المجنى عليه للتنازل
عن المحضر.
نرمين والشبكة
وبالنظر إلى هذه القضايا، فقد كانت قضيّة
نرمين الفقي هي الأغرب، إذ رفع رجل الأعمال حسام الدين
قضية ضدهّا يطالبها فيها بإسترداد الشبكة التي أهداها
إليها قبل فسخ الخطوبة، وهي خواتم ذهب أبيض مرصّعة بالماس،
ودبلة قيمتها 83 ألف جنيه، حيث فسخت الخطبة بعد 4 أشهر
فقط بسبب الخلافات لمطالبتها له بأشياء تفوق قدرته المالية.
وقد كان موضوع الخطوبة على صفحات الجرائد والمجلاّت موضوعاً
رومنسيّاً قيل فيه إنه من أول لقاء إستطاعت نيرمين إصابة
قلب رجل الأعمال. وبعد لقاءات عدّة هادئة وناعمة تمّ التفاهم
على الزواج، وكسر حاجز إضرابه.
أما حكايتها مع أحمد بدير فكانت وستظل أطول قضية بين فنّانين.
ففي بداية عملها الفني منذ 6 سنوات، كانت قد وافقت على
العمل في مسرحيّة "دستور يا أسيادنا" التي ينتجها ويخرجها
جلال الشرقاوي. وبعد 25 يوماً من عرض المسرحية، إنسحبت
منها من دون أي مبرّر، فتمّ توجيه إنذار إليها من نقابة
المهن التمثيليّة، بوقف التعامل معها. وكان أن نشرت في
مجلة الكواكب موضوعاً تفصيلياً إتهمّت فيه أحمد بدير بأنّه
يطالبها بأكثر ممّا تستطيع. فأقام دعوى ضدّها على ما نشرته
وأصدرت المحكمة تعويضاً وصل إلى 100 ألف جنيه. فرفعت قضيّة
لإستخراج تصاريح عمل لها وكسبتها. وبدأت لقاءات الصلح
في النقابة بينهما لوقف سيل القضايا المتبادلة، ونشرت
الفنّانة إعتذاراً رسمياً في الجرائد.
نجوى إبراهيم
وأكثر القضايا إثارة لهذا العام ما حدث
مع الإذاعيّة نجوى إبراهيم رئيسة تحرير مجلة "كل الناس"
ومديرة قناة "الأسرة والطفل" الفضائيّة، وهي قضيّة "فرح
كليب" البرنامج الذي قدّمته لأكثر من أربع سنوات بنجاح
ساحق، واستحوذ على إهتمام الملايين من المقبلين على الزواج.
والقضيّة بدأت ببلاغ من العروسين للرقابة الإداريّة، ثم
كان توجيه الإتّهام إلى مخرج البرنامج بمطالبته برشوة
لإستضافة العروسين في البرنامج مقدارها 10 آلاف جنيه له
و10 آلاف لمقدّمة البرنامج. وتوالت التحقيقات وتمّ تصوير
اللقاءات والإتصالات، وعند التسليم تمّ الإيقاع بالمخرج
وبمخرج آخر للبرنامج، ولكن تم حفظ التحقيق مع المذيعة
لعدم كفاية الأدلّة، وأرسلت الأوراق إلى جهة عليا للنظر
في الأسلوب الذي تدار به القناة التلفزيونيّة، وبهذا استطاعت
الفرار من العقاب. والملف تفوح بين أوراقه رائحة الفساد
وابتغاء الإثراء من الوظيفة العامة. فقد تمّ تقديم 140
حلقة، وفي كل واحدة تم قبض عشرة آلاف جنيه، أي ما مجموعه
مليون و400 ألف جنيه. وبعد ذلك الإتّهام، أقالها وزير
الإعلام من رئاسة القناة. وقبل قضية الرشوة كانت حصلت
في فترة الثمانينات قضيّة أخرى طواها النسيان رفعها ضدّها
معدّ البرامج محسن عرفة لسرقتها فكرة البرنامج الشهير
"فكّر ثواني واكسب دقائق"، وتمّت تبرئتها أيضاً في هذه
القضيّة.
شعبان والمكوى!
والحقيقة أن موضوع النقابة شغل فنانين
عدّة منهم شعبان عبد الرحيم الذي أصدر ألبومه الأخير قائلاً
فيه، وبتفكيره التلقائي: "هاسيب النقابة وأقطع الكارنيه
وأرجع أبخ وأكوي القميص بجنيه". فكانت واقعة فجرّت قضيّة
ضدّه من النقابة التي ألغت عضويّته. وبسرعة اعتذر في الجرائد
الرسمية وسحب الشريط من الأسواق، وغرّمته النقابة 5 آلاف
جنيه لمصلحة صندوق المعاشات فيها.
وقبل هذا المشهد الدرامي كان قد رفع دعوى طريفة ضدّ طالبة
جامعية يتّهمها بمطاردته ليل نهار للإرتباط به، ومطالبتها
له بالإنفصال عن زوجته التي يحبّها، وقال إنه يرفع هذه
القضيّة حتى لا يتمّ خراب بيته.
|