:198











هل أنتِ أمّ مثاليّة؟

لا تستطيع الواحدة منّا أن تكتشف طبيعتها كأم قبل أن تحمل مولودها للمرّة الأولى بين يديها، فحينها تشعر بعواطفها وحنانها. بعض الأمّهات ينجرفن وراء عواطفهنّ متناسيات أنفسهنّ إلى أقصى الدرجات، فيركّزن إهتمامهنّ على كيفيّة إرضاء رغبات أولادهنّ بتحقيق كل ما يحلمون به من دون الإلتفات إلى ما يرغبن فيه أو حتى ما يرغب فيه أزواجهنّ. وبعضهنّ يعمدن إلى التنسيق بين كونهنّ أمّهات وكونهنّ زوجات وعاملات أيضاً، من خلال وضع الخطوط والتنظيم الجيّد للعائلة. أما بعض الأمّهات فهنّ غير أمّهات بكل ما للكلمة من معنى، لأنّهنّ ما زلن يركضن وراء تحقيق ما يرغبن فيه من دون الإكتراث إلى رغبات أولادهنّ وحاجاتهم، فيكبر الأولاد وبينهم وبين أمّهاتهم ثغرة كبيرة.
"زينة الأناقة" تقول للأمّهات إن خير الأمور وسطها، فيجب الإعتدال بين حاجات الأولاد ورغباتهم وإهتمامات الأم. إخضعي سيّدتي لهذا الإختبار واكتشفي أي نوع من الأمّهات أنت.
   

- نعم.
- أحياناً.
- كلا.

- نعم.
- أحياناً.
- كلا.

- نعم.
- أحياناً.
- كلا.

- نعم.
- أحياناً.
- كلا.

- نعم.
- أحياناً.
- كلا.

- نعم.
- أحياناً.
- كلا.

- نعم.
- أحياناً.
- كلا.

- نعم.
- أحياناً.
- كلا.

- نعم.
- أحياناً.
- كلا.

-نعم.
- أحياناً.
- كلا.

- نعم.
- أحياناً.
- كلا.

- نعم.
- أحياناً.
- كلا.

- نعم.
- أحياناً.
- كلا.

- نعم.
- أحياناً.
- كلا.

- نعم.
- أحياناً.
- كلا.

النتائج

* إذا كانت معظم إجاباتك "نعم"؟

- عليك أن تعرفي أنّك أم مثاليّة مع بطاقة شرف، واعلمي أيضاً أّنك تعطين طفلك كل ما هو في حاجة إليه، وتدلّلينه إلى أقصى الدرجات حتى لو كان الأمر على حسابك أو على حساب علاقاتك مع صديقاتك أو زوجك أو عائلتك.
أفضل الأمور وسطها، لا تبالغي في الإهتمام بأطفالك، فكلّما شعر الطفل بالإهتمام والدلع طالب بالمزيد، وقد تصلين إلى مرحلة وتشعرين بأنّك تهملين صحتّك وشكلك الخارجي وحتى الهوايات التي كنت تمارسينها.
إلى أين أنت متّجهة؟ ولماذا تنسين نفسك؟ ننصحك بإتباع النصائح الآتية:
- دعي زوجك يساعدك في بعض أمور الأولاد، فإنّه بذلك يتقرّب منهم وينمّي معهم العلاقة التي يجب ألاّ تأخذيها من طريقه من دون قصد. وهي العلاقة الطبيعيّة بين الأب والأولاد، والتي تتكوّن منذ الصغر.
- نظّمي وقتك بطريقة تمنحين فيها بعض الإهتمام لنفسك وبعض الوقت لممارسة هواياتك، حتى لو مرة واحدة في الأسبوع، وإلاّ فإنك قد تصلين إلى مرحلة ضغط قوي يصل إلى حدود الإنفجار.
- دعي الخادمة، إذا كنت تثقين بها، تساعدك في بعض الأمور الثانوية المتعلّقة بالأولاد. وقرّبيها منك أكثر حتى تصلي إلى مرحلة تستطيعين فيها الإعتماد عليها في بعض الأمور التي تمارسينها بنفسك.

* إذا كانت معظم إجاباتك "أحياناً"؟

إنك تعرفين كيفيّة التوفيق بين حياتك كزوجة وواجباتك كأم. فمن الضروري إعطاء كل فرد حقّه في البيت، وإعطاء نفسك بعض الحقوق والإهتمامات. الإبتعاد عن الروتين والإرهاق هو الأساس الذي يدفعنا إلى إكمال يومنا بتنظيم.
وكما الأولاد يحتاجون إلى الرعاية والإهتمام والحنان، فالزوج كذلك وأنت أيضاً. إستمعي إلى النصائح الآتية:
- ضعي برنامجاً يعتمد على إعطاء كل فرد في البيت حقّه.
- لا تدعي عاطفتك تنسيك نفسك في بعض الأوقات.
- لا تنسي أن أولادك أيضاً يحتاجون إلى وقت مخصّص لهم.
- تذكّري أن "العمر غفلة" وستصلين إلى مرحلة تتمنّين فيها لو يرجع بك الزمن إلى الوراء لتتمتّعي بطفولة أولادك ثانية.

* إذا كانت معظم إجاباتك "كلا"؟

- إحذري، إن أولادك وعائلتك في وضع لا يحسدون عليه. فمن الطبيعي أن تولي نفسك الإهتمام وتقومي بكل ما تشعرين بأنّك في حاجة إليه. إنّها ضمن الأصول والقواعد التي تنسجم مع طريقة عائلتك.
تتصرّفين كأنّك ما زلت عزباء، ولا تتخلّين عن صديقاتك وجلساتهنّ. إليك النصائح الآتية:
- عيشي تجربة الأمومة بمعانيها وتعمّقي في عالم الطفولة، فإنّه مليء بالفرح والبراءة والسعادة.
- تقرّبي من أولادك، فهم في حاجة ماسة إليك حتى لو لم يعبّروا عن ذلك.
- إصطحبيهم معك إلى أماكن مخصّصة لهم واكتشفي كم من الجميل إمضاء الوقت في سماع ضحكاتهم.
- لا نطلب منك إعطاء كل الوقت لأولادك، لكن عليك تخصيص نوعية جيّدة من الوقت لهم.
- إلغي الدعوة التي تشعرين أنّها لا تهمّك كثيراً، وامضي السهرة برفقة أولادك.
- إمضي جلسة "جنون" مع زوجك وبرفقة أولادك، فإنّك ستشعرين بجمال الإلتفاف حول بعضكم.