|
1 - هل تقومين بإطعام طفلك والعناية
به بنفسك؟
- نعم.
- أحياناً.
- كلا.
2 - تصطحبين طفلك إلى معظم الأماكن
التي تقصدينها، لأنّك تشعرين بعدم الرضى عن تركه برفقة
أي شخص آخر؟
- نعم.
- أحياناً.
- كلا.
3 - لا تلّبين دعوات صديقاتك إلى مرافقتهن
في مشاريعهن، بسبب ارتباطك بطفلك وحتى في يوم الإجازة؟
- نعم.
- أحياناً.
- كلا.
4 - تلغين مشاريعك مع زوجك، بالإضافة
إلى ارتباطاتك الإجتماعيّة بسبب إصرارك على الوجود مع
طفلك؟
- نعم.
- أحياناً.
- كلا.
5 - لا تعطين خادمتك دوراً أكبر في
رعاية الأولاد والإهتمام بشؤونهم الخاصة؟
- نعم.
- أحياناً.
- كلا.
6 - عندما تقرّرين السفر مع زوجك لا
تتردّدين في إصطحاب طفلك الصغير معك؟
- نعم.
- أحياناً.
- كلا.
7 - تؤمنين بأنّ الطفل يجب أن يعطى
"نوعيّة وقت" لا "كمية وقت"؟
- نعم.
- أحياناً.
- كلا.
8
- تحتفظين بأغراض طفلك الخاصة كذكرى تقدّمينها إليه في
المستقبل هديّة؟
- نعم.
- أحياناً.
- كلا.
9 - ترتّبين صوره الفوتوغرافيّة وتدوّينين
عليها التاريخ بشكل دائم ومنتظم؟
- نعم.
- أحياناً.
- كلا.
10 - رغم ضغوطك اليوميّة، تحاولين
إيجاد ساعة من الوقت تمضينها مع طفلك بهدوء؟
-نعم.
- أحياناً.
- كلا.
11 - تخصّصين يوماً معيّناً في الأسبوع
تصطحبين فيه طفلك إلى مكان مخصّص له للّعب؟
- نعم.
- أحياناً.
- كلا.
12 - لا تردّدين مقولة أنّك ندمت على
تسرّعك في الإنجاب ولا تنصحين غيرك بالإستفادة من فترة
الزواج الأولى وتمضيتها مع الشريك بهدوء؟
- نعم.
- أحياناً.
- كلا.
13 - السعادة في رأيك هي وجودك مع
عائلتك وبين أولادك وهم يلعبون بسعادة؟
- نعم.
- أحياناً.
- كلا.
14 - تقصدين السوق لشراء حاجاتك الخاصة
وتكتشفين بعد أن ترجعي إلى البيت أن معظم الحاجات هي لطفلك؟
- نعم.
- أحياناً.
- كلا.
15 - تتلقّين الإنتقادات من زوجك بأنّك
تعطين الأهميّة لأولادك على حسابه؟
- نعم.
- أحياناً.
- كلا.
|
النتائج
|
|
* إذا كانت معظم إجاباتك "نعم"؟
- عليك أن تعرفي أنّك أم مثاليّة
مع بطاقة شرف، واعلمي أيضاً أّنك تعطين طفلك كل
ما هو في حاجة إليه، وتدلّلينه إلى أقصى الدرجات
حتى لو كان الأمر على حسابك أو على حساب علاقاتك
مع صديقاتك أو زوجك أو عائلتك.
أفضل الأمور وسطها، لا تبالغي في الإهتمام بأطفالك،
فكلّما شعر الطفل بالإهتمام والدلع طالب بالمزيد،
وقد تصلين إلى مرحلة وتشعرين بأنّك تهملين صحتّك
وشكلك الخارجي وحتى الهوايات التي كنت تمارسينها.
إلى أين أنت متّجهة؟ ولماذا تنسين نفسك؟ ننصحك بإتباع
النصائح الآتية:
- دعي زوجك يساعدك في بعض أمور الأولاد، فإنّه بذلك
يتقرّب منهم وينمّي معهم العلاقة التي يجب ألاّ
تأخذيها من طريقه من دون قصد. وهي العلاقة الطبيعيّة
بين الأب والأولاد، والتي تتكوّن منذ الصغر.
- نظّمي وقتك بطريقة تمنحين فيها بعض الإهتمام لنفسك
وبعض الوقت لممارسة هواياتك، حتى لو مرة واحدة في
الأسبوع، وإلاّ فإنك قد تصلين إلى مرحلة ضغط قوي
يصل إلى حدود الإنفجار.
- دعي الخادمة، إذا كنت تثقين بها، تساعدك في بعض
الأمور الثانوية المتعلّقة بالأولاد. وقرّبيها منك
أكثر حتى تصلي إلى مرحلة تستطيعين فيها الإعتماد
عليها في بعض الأمور التي تمارسينها بنفسك.
* إذا كانت معظم إجاباتك "أحياناً"؟
إنك تعرفين كيفيّة التوفيق بين حياتك
كزوجة وواجباتك كأم. فمن الضروري إعطاء كل فرد حقّه
في البيت، وإعطاء نفسك بعض الحقوق والإهتمامات.
الإبتعاد عن الروتين والإرهاق هو الأساس الذي يدفعنا
إلى إكمال يومنا بتنظيم.
وكما الأولاد يحتاجون إلى الرعاية والإهتمام والحنان،
فالزوج كذلك وأنت أيضاً. إستمعي إلى النصائح الآتية:
- ضعي برنامجاً يعتمد على إعطاء كل فرد في البيت
حقّه.
- لا تدعي عاطفتك تنسيك نفسك في بعض الأوقات.
- لا تنسي أن أولادك أيضاً يحتاجون إلى وقت مخصّص
لهم.
- تذكّري أن "العمر غفلة" وستصلين إلى مرحلة تتمنّين
فيها لو يرجع بك الزمن إلى الوراء لتتمتّعي بطفولة
أولادك ثانية.
* إذا كانت معظم إجاباتك "كلا"؟
- إحذري، إن أولادك وعائلتك في وضع
لا يحسدون عليه. فمن الطبيعي أن تولي نفسك الإهتمام
وتقومي بكل ما تشعرين بأنّك في حاجة إليه. إنّها
ضمن الأصول والقواعد التي تنسجم مع طريقة عائلتك.
تتصرّفين كأنّك ما زلت عزباء، ولا تتخلّين عن صديقاتك
وجلساتهنّ. إليك النصائح الآتية:
- عيشي تجربة الأمومة بمعانيها وتعمّقي في عالم
الطفولة، فإنّه مليء بالفرح والبراءة والسعادة.
- تقرّبي من أولادك، فهم في حاجة ماسة إليك حتى
لو لم يعبّروا عن ذلك.
- إصطحبيهم معك إلى أماكن مخصّصة لهم واكتشفي كم
من الجميل إمضاء الوقت في سماع ضحكاتهم.
- لا نطلب منك إعطاء كل الوقت لأولادك، لكن عليك
تخصيص نوعية جيّدة من الوقت لهم.
- إلغي الدعوة التي تشعرين أنّها لا تهمّك كثيراً،
وامضي السهرة برفقة أولادك.
- إمضي جلسة "جنون" مع زوجك وبرفقة أولادك، فإنّك
ستشعرين بجمال الإلتفاف حول بعضكم.
|
|