:198











 
CHANEL
HANAE MORI
DUSSELDORF
CAROLINA HERRERA
EMANUEL UNGARO
SCHERRER
FRANK SORBIER
GIVENCHY
PIERRE BALMAIN
CHRISTIAN DIOR
TORRENTE
NINA RICCI
LACOSTE
ELIE SAAB
CHRISTIAN LACROIX
 

إطلالة CHANEL الإستثنائية

لإمرأة Chanel دائماً إطلالة مميّزة و"نكهة" خاصة. أزياؤها تعلن عنها وتجعل الجميع يشعرون بأنهم أمام مهارة إستثنائية في التصميم. هذا ما يعنيه إسم Chanel في دنيا الأزياء.
وللتأكّد، ندعوك سيدتي إلى جولة سريعة معنا، تسهّل عمليّة الإختيار:
* فستان سهرة من الـ "Crêpe" الصيني بلون زهري فاتح.
قميص "Corselet" مع تنورة ذات قصّة منخفضة وثنيات غير مكويّة.
* مقاييس جديدة لفستان من قطعتين: تنورة ذات قصّة عالية مع حمّالة للصدر مطرّزة.
* فستان منسدل على الطريقة القديمة، قصّة عالية مع زيادات بالأبيض والأسود، مخطّطة بالأحمر.
* فستان - سروال واسع من الموسلين الأسود. قميص مكشوف العنق غير متناسق القصّة، ينعقد عند الظهر.
* سروال قصير من الـ Stretch، مع قميص واسع نسبياً، من الـ Crêpe الصيني.
سترة من القطن "Tweed" محدّدة بشريط عريض.
* سترة تكاد تكون صغيرة جداً، مع سروال من الـ Gabardine المطرّز بأسلوب "Tweed".
* سروال واسع ذو قصّة عالية.
قميص من الـ Crêpe الصيني.
سترة صغيرة Chanel مع موسلين مخيّط من الخارج.
* سترة Chanel مع نوعين من الكنزات. تنورة قصيرة من الـ Jersey مطبوع عليها أشخاص يلبسون Chanel.
ميدالية من القصدير وعقد بلون أبو الهول.
* سترة قصيرة من قماش الـ Tweed المخيّط مع الجينز.
سروال واسع مع ثنيات.
قميص مع ذيل منساب فوق السروال، وحمّالة منحرفة.

مجموعة CHANEL Cruise 2003: تطوّر المرأة الباريسيّة

ومع Chanel أيضاً، تطوّرت "المرأة الباريسيّة الصغيرة" بشكل ملحوظ. فهي أولاً كسبت مزيداً من الطول، ثم نحفت وتجمّلت، والأهم أنها تحوّلت إلى أسطورة "المرأة الباريسيّة" لشدّة ما جذبت رسّامين وكتّاباً ومصوّرين ومخرجين.
أمّا كارل لاغرفلد Karl Lagerfeld فله رأيه الخاص في الموضوع إذ كوّن صورة المرأة الباريسيّة الخاصة به من خلال خمس وخمسين صورة وخمسة وخمسين مروراً بمجموعة "كروز" 2003 Cruise 2003.
تتمتّع هذه المرأة بأسلوب خاص بها، وبالجاذبيّة. تحبّ السير بسرعة منتعلة كعباً مستدقّاً. وهي لا تحب الألوان الفائضة والأكسسوارات غير الضروريّة. ولأنّها تتمتّع بروح الفكاهة والجرأة ولا تخشى إطلاق المودّة، إبتكر Karl Lagerfeld زيّاً جديداً لها، يذكّر بألبسة النادل، تلك الشخصيّة الموجودة دوماً في الحياة الباريسيّة.

مجموعة النادل أو Waiter

ما من شيء أكثر أنثويّة من إمرأة بلباس رجاليّ، وخصوصاً إذا كان مفصّلاً بأناقة مع حذاء له كعب مستدق. لذا يطل لباس النادل التقليدي الذي أعاد Karl Lagerfeld النظر فيه وصحّحه، مفاجئاً أكثر من السترة الخاصة بالأمسيات التي ترتديها الآنسة المقلّدة للشاب الأنيق، وأكثر بهجة من بزات موظفي المصرف.
وقد خيطت السترة القصيرة وأخرى من دون أكمام باللونين الأسود والأبيض الطبيعيين، بقماش "التويد" للنهار ومترتر للّيل. ويمكن إرتداؤها فوق قميص باللون الأبيض مع سروال باللون الأسود أو الأبيض، وتُضاف التنورة المصنوعة من قماش "جورجيت" أو "الدنيم" التي تذكّر بالمئزر الرسمي. ويمكن إرتداء التنورة والسراويل منفصلين، شأنهما شأن السترة أو السترة القصيرة من دون أكمام.
ولتعزيز المظهر "المحترف"، تُضاف حقيبة اليد الدائريّة الشكل أو المستطيلة على شكل صينيّة مصنوعة من الجلد الأسود أو الأبيض، حاملة حرف "C"أو زهرة "الكاميليا". واللوازم الإختيارية هي: حقائب توضع كالحزام فتحرّر اليدين. أما اللوازم الضروريّة فهي: صنادل لها كعب عالٍ تجعل القدمين خفيفين.

مجموعة Café de FLore

تُحجز الطاولات الإستراتيجيّة الواقعة بالقرب من مدخل ذلك المقهى الشهير في شارع "سان جرمان دي بريه" للمرتادين إليه بإنتظام: الناشرون، والكتّاب، والصحافيّون. وغالباً ما يتردّد محبّو الأزياء والشابّات الجميلات. فيضعون خطوط الموضة العريضة: قصّات بسيطة، أقمشة مترفة، وألوان هادئة. إذا تمّ مزج سروال "الجينز" المخرّم والمطرّز بأزهار الكاميليا بسترة الكشمير ذات المقدّمة المكسّرة من "الأورغنزا"، والإثنان باللون الأبيض، يصبح من الممكن فصل مجمل قطع مجموعة صغيرة من الملابس المصنوعة من جلد السويد الرمادي، والتي تشمل الجاكيت والسروال والتنورة والسترة القصيرة، وتوفيقها مع قميص من الحرير، وكنزة من الكشمير، وجاكيت من قماش "التويد" باللون الفاتح، أو سروال أصفر... أمّا القطع المميّزة فهي: السراويل الضيّقة من قماش "التويد" باللونين الزهري أو البنفسجي التي تبدو رائجة للغاية!
الأكسسوارات؟ أحزمة مرصّعة بالجواهر ومعظمها من اللآلىء، تقابلها حلقات أذن وحقائب يد ذات طابع كريولي.

مجموعة Espresso coffee

لقد إختارت دار Chanel مقهى Marly لتقديم مجموعتها Cruise. هناك تحت قناطر متحف Louvre، تتواعد النساء الباريسيّات للإلتقاء والتمتّع بأشعّة الشمس ولإختبار مظهرهن الجديد.
يجري الإستفتاء لمصلحة البزّات المخيطة بقماش "التويد" باللونين الأسود والأبيض التي إستبدلت قمصانها بقصمان ذات شرائط رفيعة. ثم السترة القصيرة باللون الأبيض التي لها أربع جيوب مطرّزة ببريم باللون الأسود، بالإضافة إلى التنورة السوداء والفستان المنسدل الحريري الأسود التي تناسبها الصنادل ذات الكعب العالي التي يمكن إنتعالها من دون جوارب، أو الجزمة المطاطيّة عند الجوانب.

مجموعة Café society

مناسبة تدشين؟ عرض أوّل لمسرحيّة ما؟ عشاء مع الأصدقاء؟ دعوة غذاء في فندق Ritz؟ كيف تلبّين واجباتك بأناقة عندما تسافرين من باريس إلى نيويورك ومن أثينا إلى طوكيو؟ من خلال إختيارك للونين الأسود والأبيض إبتداء من سراويل البحّآرة وصولاً إلى البزة المخيطة خصيصاً للأمسيات.
ثم يأتي السروال باللون الأبيض ذو الأزرار الذهبيّة مع القميص بأكمامه الفضفاضة وقصته المتحفّظة عند العنق وأعلى الصدر. بالإضافة إلى تنورة جنيّة البحر المزركشة بالترتر وقميص "الموسلين" الجريء بشفافية الدخّان الذي يُربط على الخصر، وينتهي بذيل صغير.
ولا ننسى الفستان المصنوع من قماش Crêpe de chine المطبّع بالرسومات والذي يُربط عند الظهر كاشفاً عن الكتفين.
كما أنّ للطقم المخصّص للأمسيات حصّته، فهو مصنوع من قماش "التويد" المزركش بشريط مكشكش، وشلاّلات من اللآلىء باللونين الأبيض والأسود كعقدٍ وحزام.

مجموعة Café de Paris

مرسى فاخر لهذه الرحلة: مدينة Monaco. بالقرب من الكازينو، مقهى Café de Paris، هذا المطعم والمشرب الضخم الذي يعود إلى فترة Belle ةpoque والذي كان مسرحاً لأجمل نساء العالم حيث جلسن على طاولاته في الخارج منذ مئات السنين.
يقع الاختيار على لباس الرقص اللاصق بالجسم باللون البنّي الداكن الذي يتميّز بزركشة وخصر باللون الأبيض، أو لباس مؤلّف من قطعتين يُضاف إليه قميص من "الجرسيه" يُربط حول الخصر. أما الألبسة البيئية فأنيقة للغاية، وقد تمّ إرتداؤها في شهر أيلول (سبتمبر) تحت سترات Cardigans المصنوعة من قماش "التويد"، وهي تطلّ علينا الآن بقماش "الموسلين" الأبيض المرقّط باللون الأسود. وتناسب سترته المصقولة باللون الأسود اللباس المؤلّف من قطعتين باللون الأبيض المزيّن ببريم باللون الأسود.
تقابل هذه الألبسة شالات، ونظارات عريضة، وأحزمة من الجواهر، وأساور، وصنادل ذات كعبٍ عالٍ.

مجموعة Cappucino

قهوة مغطّاة بالقشدة المخفوقة: هذه هي وصفة قهوة "الكابوتشينو"، ملكة المشروبات المحضّرة من القهوة.
هكذا هي أيضاً أقمشة "الموسلين" بألوان "الموكا" والقشدة التي تقدّم كحلوى ملوكيّة في الجزء الأخير من المجموعة.
توالي الأقمشة الشفّافة بشكل مركّب في تنانير لها أهداب وذيل غير متناسقة الأطراف، مطرّزة على شكل حبّات البن المنثورة هنا وهناك. أمّا الفستان المصنوع من قماش "الموسلين" الأسود فيتميّز بقصّة مكشوفة عند أعلى الصدر، وله طيّات بأسلوب فساتين الآلهة اليونانيّة، وهو مطرّز بأزهار الكاميليا. كلّ ما يلزم لجذب الأنظار في صيف مليء بالإثارة.

DUSSELDORF: نعومة للنساء وشفافيّة للرجال

إنّ تصوّر الموضة لصيف 2003 - من ألوان، أقمشة وأسلوب، يسعى إلى التفاؤل والحيويّة. المهمّ لم يعد في النقل عن المشاهير ومحاولة تقليدهم، بل في أن يجد كلّ واحد أسلوباً خاصاً به. لهذا، يحمل الموسم الجديد عدداً كبيراً من التوجّهات. عناصرها هي غالباً المزج والتناسب لخلق أضواء كثيرة وواضحة، وهذا ما نلاحظه عند Düsseldorf.
إنّ اللون الأبيض وألواناً أخرى فاتحة تضفي جوّاً من الفرح والتفاؤل. أمّا الألوان الداكنة التي تبدو باهتة قليلاً، فتذكّر بالمظهر الكلاسيكي. هذه الأضداد الجديدة، الداكن مع الفاتح، إضافة إلى التأثيرات الناعمة الزهريّة (Fleuri)، كلّها تضيف فصلاً جديداً إلى القصّة الرومنطيقيّة للشتاء الفائت.
الأحمر الفاتح يلعب هنا دوراً مهمّاً، ممثّلاً المظهر المثير للصيف من جهّة، والمظهر الرياضي الجذّاب المستوحى من الـ Ferrari من جهّة أخرى. ألوان قويّة، أزرق مائل إلى الأخضر والـ Turquoise الذي يخلق إيحاءات قويّة خاصّة للعلامات الشخصيّة، أمّا بالنسبة إلى الأزرق الـ Denim (الجينز) فهو يرافق الموسم بكل ألوانه.
"Summer in the City" (الصيف في المدينة) كان شعار Düsseldorf Woman-man cpd من 4 إلى 6 آب 2002.

النساء

الموديلات النسائيّة التي ستطلق لصيف 2003 مثيرة ومناسبة للمدينة. الـ Blazer والـ Bolero يشكّلان عودة كبيرة ويقرّران المشهد لصيف 2003.
المنقّط الذي يذكّرنا بالخمسينات ينعش الفساتين الصيفيّة البسيطة وذات القصّة المستقيمة.
الأحزمة المنخفضة شائعة كثيراً لإظهار القامة والأرداف.
أيضاً، ومن جديد، فاجأت طريق Laura Ashley، العلامات الزهريّة (Fleuri) وبخاصة على خلّفية سوداء، ممّا سُمّي من قبل مجلّة أسبوعيّة فريدة في London بـ: Liberty. والصيف المقبل، هذه الزهور الصغيرة Liberty تحيي وتظهر من جديد الرومنطيقيّة على القمصان والفساتين.
الأحزمة ستكون واسعة ومزيّنة بالدانتيل، بالريش، بالأصداف والأحجار... كلّما كانت واسعة (عريضة) كلّما كانت تماشي الموضة.
الأحذيّة المفتوحة، الـ Flip Flop، هي أحذية صيف 2003.
إختيار الموديلات كبير وساحر، من دون كعب من الجلد الطبيعي، مذكّراً بالهنود الحمر، أو مع كعب خشبيّ.

الرجال

الشفافيّة هو المبدأ الأساسي في الموضة الذكوريّة لربيع/ صيف 2003. فقد اقتصرت ثياب الرجال على هدفهم، مبتعدين عن كلّ ما هو مصطنع ومدّعٍ وذاهبين بإتجاه الصراحة:
السراويل الكبيرة، المزج بين الجينز والجلد. ألوان الجينز، الـ Savannah (البيج) ، الأسود وكذلك الأبيض. قمصان بيضاء مع قبّة عالية (منتصبة) أو من الدانتيل. القمصان تبدّل أحياناً بالـ "Polos". المنديل (Foulard) يحلّ مكان ربطة العنق. القبّة الكبيرة المفتوحة مع تزيين غريب وقصّات ناعمة تذكّر بالمظهر اللاّتيني. حتى الألوان تبدو مريحة أكثر: الأزرق الداكن (الكحلي)، الأسود، البنّي كلّها مضاءة بالـ Savannah (البيج)، الـ 6 mois اللوّن البرتقالي كالصدأ (Rouille)، الدخاني، والمقلّم، كلّها ألوان مختلفة من الـ Savannah. أمّا الأضواء الجديدة فهي الأزرق والبنّي اللّذان ليسا فقط للجاكيتات والسراويل.
الألوان الكلاسيكيّة والقديمة، مضاءة بالألوان البحريّة، بألوان النعناع وبالأزرق (Indigo) المائل إلى البنفسجي. الجاكيتات مع الأحزمة وقمصان الـ Safari مع جيوب ضمن قطع تحكي قصّة زمن المخيّمات.
السراويل أصبحت أكثر تميّزاً مع أعلاها من الحلقات. المقلّم أصبح أكثر تلوّناً والجلد إمتراجاً مع الجينز بنعومة كبيرة. الزيادات البيضاء تخفّف الحرارة.
ستكون الأكسسوارات أكثر أهميّة من أي وقت مضى لهذا الصيف. وسيكتشف الرجال لذّة اللّعب بالزيادات الصغيرة، حين يتعلّمون كيف أنّ الأكسسوارات تساعدهم لتغيير مظهرهم. المناديل، الأحزمة المزدوجة أو الأحزمة الثقيلة مع بكلة حديديّة كرعاة البقر، المجوهرات الذكوريّة مع ساعات ذات سلسلة تعطي قيمة جديدة للثياب وتوحي بأنّ الشخص الذي يلبسها سيكون مختلفاً.

NINA RICCI "نينا ريتشي" تعيد إحياء الأنوثة في الربيع والصيف

إضافة إلى كونها إطلالة وجمالاً، فإن الأزياء في المقام الأول هي أنوثة.
من هنا، تُعيد "نينا ريتشي" Nina Ricci إحياء الأنوثة بروح مماثلة لتلك التي سادت في تاريخ دارها. فتوحي مجموعة الربيع والصيف الفاخرة والمفعمة بالحيويّة، بالخفّة والرقة. مترفة ولكن غير مبهرجة. هذا ما برز في التفاصيل التي لجأت إلى الطابع الرومنسي. كما أنّ فتاة Ricci تهوى الملابس القصيرة، والطيّات في أقمشة الشيفون الجذّابة، بالإضافة إلى أثرٍ ضئيلٍ من الطابع الآسيوي، وألوان السكاكر الفاتحة، والتطريز القديم، والأقمشة الشفّافة بتحفّظ.
ما سرّ هذه المجموعة لسنة 2003!

الترف

نشعر بمتعةٍ مترفة من خلال سترة واسعة من الكريب الحريري بأكمامها المكشكشة.
ويظهر الترف في قماش الكريب الشفّاف بعض الشيء أو نسيج الشيفون الحريري الشفّاف بطبقتيه، والتول الحريري، وقماش "الجرسي" الممزوج بالقطن والكشمير.
ولا ننسى السترة القصيرة ذات الوجهين والمصنوعة من القطن والحرير، وكذلك القطن الثقيل المزخرف ببعض التطريز، وبزات من القطن والحرير لها طيّات على الأكتاف.

التفاصيل

في التفاصيل، يقابل اللون البنّي، الليلكي أو الأزرق السماوي.
أمّا التطريز فهو بأشكال الأزهار والثمار الآتية من آسيا.
والحزام مدروز ومستوحى من حزام "الأوبي" الذي يُشدّ فوق الثوب الياباني، والأهداب متدفّقة ومصنوعة من قماش الكريب الحريري على قماش من "الجرسي" الممزوج بالقطن والكشمير، بالإضافة إلى تطريز بلون الدخّان وطيّات حول العنق والكتفين، وزخرفة أنيقة على قماش التول الحريري الرقيق، وتطريز مخرّم، ومشابك ذات طراز قديم تفتح أطراف السراويل والسترات السفلى.

الألوان

أمّا الألوان فمزيج غير متناهٍ: اللون الزهري الفاتح مروراً باللون الأحمر، واللون الكستنائي الغامق والأزرق السماوي والليلكي بالإضافة إلى الأسود الذي لا مفرّ منه.

مجموعة LACOSTE للربيع والصيف

أهمّ ما برز في العرض هو إدخال شعار Lacoste الجديد باللون الفضّي المائل إلى الرمادي، الذي يظهر على الألبسة الأعلى منزلةً ضمن مجموعة "كلوب" Club لموسمي الربيع والصيف 2003. أمّا المجموعتان الأخريان من عائلة Lacoste للألبسة الرياضيّة وغير الرسميّة، فسوف تحتفظ بالشعار الأخضر الكلاسيكي. وقد ظهرت خلال العرض المجموعات الثلاث بأناقة وإبداع مُثنية جوّاً من الحيويّة والمرح.
وقد اعتُمد مفهوم القوّة والإثارة في الألبسة النسائيّة لهذا الموسم. إذ تألّفت من فساتين قصيرة محبوكة، وأخرى ضيّقة وقصيرة على طراز قمصان Polo، بالإضافة إلى فساتين من دون أكمام ذات طابع مدينة Shanghai، وتُضاف إليها قمصان وتنانير باللونين الأحمر الملوكي والزهري الفاتح، كما تمّمت كنزات رياضيّة أنيقة ومقلّمة وسترات Cardigans قطعاً كلاسيكيّة مثل سترات البحّارة وتنانير لعبة الـ Tennis لإبراز الطابع الأنثوي لدى Lacoste.
وتتضمّن هذه المجموعة أيضاً خمس بزات أعيد ابتكارها وتصميمها من أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات. وتتميّز هذه التصاميم المُعاد النظر فيها والتي يستهويها "هواة الجمع" برسومات قويّة طوّرها Christophe Lemaire بلمسته الحيويّة والعصريّة. وقد تمّ الإحتفاظ بأحجام شعار Lacoste الأصليّة.
أمّا بالنسبة إلى الألبسة الرجّالية، فقد أضاف إليها Christophe Lemaire أناقة قوامها الراحة متأثّرة بطراز منطقة French Riviera في الثلاثينات، وقد أثنى عليها قليلاً من أسلوب Hip Hop المتّبع قديماً في المدارس: سترات من القطن المخطّط فوق سروال بزة الرياضة باللون الأبيض له زمّام يُترك مفتوحاً على الكاحل، بالإضافة إلى ربطة عنق محبوكة فوق قميص Polo وسروال قصير من القطن المضلّع. ويقابل قميص Polo باللون الأسود من "الجرسي" المغزول والمقلّم بشكل واضح، سروال باللون الأبيض مع صندلٍ مستوحى من الأسلوب الياباني.

CHRISTOPHE LEMAIRE: ولع بالموسيقى وإبداع في التصميم

دار بعد دار، تتكشّف لنا روعة الأزياء لهذا الموسم، وكثرتها. وموسم بعد موسم، يقوم المصمّم كريستوف لومير Christophe Lemaire المعلن نفسه متحدّراً من تيّار "البوب" Pop، بتصميم مجموعة الملابس الأساسيّة المرتكزة على فكرة "الأسلوب العملي الأنيق" مبدياً قوّة إبداعيّة ينمّيها تمازج حضارات مختلفة.
كونه منسّق الأزياء، فهو ينسّق بين الألبسة الغربيّة الكلاسيكيّة والقطع الإتنيّة المميّزة التي توحي بمزيجٍ ساحر بين الأحلام والواقع. إنّ Christophe Lemaire التوّاق إلى مزج الإيقاعات، مولع بشكلٍ خاص بثغرات الزمن، أو بالتباعد في الصوت والمساحة والوقت.
يصف Lemaire أسلوبه الفريد الذي يجمع بين ولعه بالموسيقى وحسّه الإبداعي كمصمّمٍ، بأنّه مترحّل، لا مبالٍ وعصري بعزم، كما يناسب تماماً "الناس المتحرّرين، والحيويّين، والميّالين إلى الإثارة والروحانيّة". يبتكر بتركيبةٍ محدّدة، تصاميم "لها طابع رسومي، واضحة، توحي بالراحة والدقّة، وتوافق بين الثراء والبساطة".
ومن أجل إنجاز تصاميمه الإيحائيّة ولكن التوجيهيّة أيضاً، تبنّى Christophe Lemaire فلسفة تصميم مرتكزة على الإبداع والرؤيا: "لا أبتكر وأنا في عجلةٍ من أمري، لكنّني دائماً آخذ الوقت الكافي لأبتعد عن الأشياء الرائجة للغاية. لا أبالي بالصورة العامّة، إلاّ أنّني أبحث عن حسّ المنطق في الملابس التي أصمّمها. أريدها أن تبدو جذّابة من الداخل والخارج معاً. إنّ هدفي الأساسي كوني مصمّم أزياء هو الوصول إلى توازن معقول بين المظهر الجميل والطابع المريح من أجل ابتكار مفهوم "الألبسة المريحة" والعصريّة".