|
ملف الأزياء: إكتشفي أنوثتك
ترتبط أنوثة السيدات إرتباطاً وثيقاً بأزيائهن، وغالباً ما تظهر الثياب صورة واضحة عمّن يرتديها.
القصّة واللون والماركة والخطّ العام لأسلوب الأزياء المختارة، كلّها تبدو شديدة الإلتصاق بأنوثتك، وجواز مرور إلى قلوب الآخرين، من الإطلالة الأولى. وبقدر ما تعتنين بإنتقاء أزيائك وبالتركيز على مكامن الجاذبيّة والأنوثة فيها، تبلغين بسرعة مرتبة الإفتتان حيث تذهبين.
الأنوثة مقيمة في داخلك، ولكِ أن تكتشفيها وتبرزيها في ما يروقك من أزياء نقترحها في هذا الملف، ترافقها الأكسسوارات المناسبة والضرورية.
الألوان روح الأزياء عند CAROLINA HERRERA
الأزياء بلا ألوان ليست أزياء، ولا تعني
شيئاً. فالألوان حياتها ونبضها وروحها. وعند "كارولينا
هيريرا" Carolina Herrera، يركّز فصل الربيع 2003 على
"الأناقة المتميّزة"، والمجموعة التي ترافقه موضوعها الألوان.
فهي والرسوم التي توازيها زاهية ولافتة ومستوحاة من تفاصيل
وردت في الهند وإندونيسيا والمغرب.
تتألّف مجموعة الألوان من اللون الأخضر المصفرّ، والصّفير
والمندرين البرتقالي، والأخضر العسكري، والزهري الطبيعي
والليلكي.
أما الأقمشة الصوفية المزركشة بالرسوم، المطبوعة بتصاميم
أزهار السحلبيّة، فهي كثيرة وأنيقة، فيما توازيها مادة
جلد السويد المرنة. فتأتي التصاميم في غاية الأنوثة والإرهاف،
تعزّزها خفة الأقمشة وجودتها العالية.
لأوقات النهار، تمتزج السترات الأنيقة المستوحاة من التصاميم
العسكريّة، بالتنانير والسراويل المصنوعة من أقمشة الشيفون
المطبوعة.
أما لأوقات المساء، فتسيطر الأقمشة الحريرّية الشفّافة،
وأقمشة الكريب والساتان الحريرية، والأورغانزا الناعم.
وأخيراً تأتي الأكسسوارات الضروريّة على شكل فراشة، إماّ
على مستوى العنق وإما مضمّنة في تطريز الأثواب.
الشركة وأسلوب العمل
من هي Carolina Herrera وماذا عن شركتها
وأسلوب عملها؟
تقول كارولينا هيريرا: "الموضة مرادف للتغيير مع إبقاء
بعض العناصر ثابتة ومنها التنمّق والأناقة وبالطبع الترف".
ووسّعت كارولينا نظرتها لتعكس تصاميمها متطلّبات إمرأة
اليوم، وإذا بأسلوبها مصبوغ بروح عصريّة ومتجدّدة. "لكل
موسم إتجاهه الجديد بأسلوب يلازمه". إنّ هذه الفلسفة المؤمنة
بأنّ الأسلوب الحقيقي لا يتقيّد بحدود معيّنة ولا بجيل
معيّن، إثبات عن تعاطي كارولينا مع عملها النزيه والمنمّق
على حدّ سواء.
أسّست Carolina Herrera شركتها منذ تسعة عشر عاماً على
أسس رؤية واضحة حول الأناقة والأسلوب المترف الذي يجدر
بالمرأة أن تتمثّل به. أما اليوم فتصمّم شركة Carolina
Herrera وتصنّع مجموعة جاهزة من الألبسة المترفة التي
تلبّي حاجات المرأة العصريّة إبتداء من فساتين النهار
وصولاً إلى أزياء السهرات الأنيقة وفساتين العرائس. كما
بذلت كارولينا جهداً كبيراً لتستجيب حاجات المرأة الشابة
التي أصبحت في عداد عملائها الذين ازداد عددهم نسبياً
على أثر هذه الخطوة. تنتقل الموضة العصريّة من أسلوب الصرامة
والإعتدال إلى أسلوب الترف والأنثويّة اللذين يشكّلان
بالتحديد الخطّ العريض لماركة Carolina Herrera.
إسم Carolina Herrera معروف أيضاً لعطوره. ويسجّل هذا
العام ذكرى السنة الثانية عشرة لأول عطر من Carolina Herrera
هو كناية عن خليط ذكي ورومنسي من محلوليّ المسك والياسمين
المفضّلين لدى المصمّمة. ولا تزال عطور ماركة Carolina
Herrera تحتلّ مراتب تراوح بين العشرة الأولى من أفضل
العطور في العالم، مع العلم أنّ هذا النوع من المنتجات
تحدّه مدّة زمنيّة قصيرة. وقد أطلقت أحدث عطر لها 212
MEN في العام 1999، وهو متمّم لنظيره 212 النسائي الذي
برز في العام 1997، وطوّرته بمساعدة إبنتها كارولينا أدريانا
ليصبح تجسيداً للرجل والمرأة العصريين اللذين يتحليّان
بروح الشباب والذكاء. وقد نال عطر 212 جائزة "فيفي" لأفضل
حملة إعلانية لهذا العام.
ثم وسّعت Carolina Herrera أعمالها لتشمل الأكسسوارات،
فأسّست شركة "كارولينا هيريرا" المحدودة Ltd Carolina
Herrera للّوازم المترفة، كحقائب اليد والأكسسوارات الجلديّة
ولوازم السفر وربطات العنق وأحزمة الرجال.
وتقول عن الحسّ الجمالي الذي قاد خطاها كمصمّمة أزياء
لمدّة تسع عشرة سنة: "أعشق الأناقة والتصاميم المعقّدة
شرط أن يبدو هذا التعقيد في الأزياء والعطور وكأنّه البساطة
بعينها. أعتقد أنّ هذا المبدأ قد أسدى لي أفضل خدمة، إذ
تستهوي تصاميمي النساء وإنّني ممتنّة لهنّ على النجاح
الذي منحنني إيّاه".
يكشف هذا التصريح الخالي من أي أثر للتبجّح، جوانب عديدة
ومهمّة في شخصيّة كارولينا هيريرا ومنها تعاطيها المباشر
مع عملها الذي أسّسته منذ تسعة عشر عاماً إثر تشجيع من
سيدة أسطوريّة في عالم الأزياء (ديانا فريلاند) وأعزّ
صديق لها الكونت الراحل رودي كريسبي. ويتّصف تعاطيها بعملها
بالتوازن الكامل الذي تستمدّه من حبّها العميق الذي تكنّه
لوالديها الراحلين وزوجها رينالدو هيريرا وبناتها الأربع
مرسيدس وآنا لويزا وكارولينا أدريانا وباتريسيا، بالإضافة
إلى المنزل العائلي في فنزويلا، لا فيغا، الذي شيّد في
العام 1590، وبالطبع كلبيها "غاستون" و"فلويد".
وُلدت كارولينا هيريرا في كاراكاس (فنزويلا) وهي تنحدر
من سلالة مالكي أراضٍ وحكام فنزويليين عريقين. تشعر المصمّمة
بعاطفة جارفة نحو والديها غييرمو وماريا كريستينا باكبنينز،
وتعترف بأنها كانت طفلة مدلّلة نظراً إلى مكانة والدها
المرموقة بين نبلاء البلاد، كما تشير بكل تقدير إلى "الهالة
الثقافية" التي أحاطت بوالدتها التي "كانت حازمة من دون
أن تكون ظالمة".
إنّ تلك الرقّة النبيلة في الشعور، والممزوجة بسحر بارع،
قد سمحت لـكارولينا بالإنتقال من أيامها الذهبيّة كإمرأة
أنيقة تشتهر بجمالها في سائر أنحاء العالم، أمضت أياماً
رائعة برفقة الملوك والملكات وأمسيات شيّقة مع روّاد وارهول
Warhol، إلى مجال الأعمال حيث أصبحت مصمّمة أزياء على
قدرٍ عال من الموهبة والفطنة.
بعد ردّ الفعل الإيجابي على مجموعة ا لأزياء التي صمّمتها
كتجربة لها في العام 1980 إنتقلت مع عائلتها من العاصمة
كاراكاس إلى نيويورك حيث أسّست شركة كارولينا هيريرا المحدودة
ltd Carolina Herrera. وسرعان ما أصبحت تصاميمها المفصّلة
بتأنّق والمنجزة ببراعة وخبرة مطلوبة من المحلاّت المتخصّصة.
وقد توجّهت النساء الأنيقات في العالم أجمع إلى تصاميم
كارولينا هيريرا لأطقم العرائس وفساتينها التي تتقن المصمّمة
إبتكارها بقدرة طبيعيّة تعود إلى العالم الذي نشأت فيه
حيث لا ترتدي النساء إلاّ أزياء المصمّمين.
تقول كارولينا هيريرا: "أعتقد أنه من الأفضل أن أكون واقعيّة
في تصاميمي، علماً أنّه عليّ مزج بعض من الخيال في الواقع،
الأمر الذي نفعله في حياتنا الواقعيّة إذا نظرنا مليّاً".
وتضيف: "تستلزم سوق السلع المترفة العالمية هويّة قويّة،
وعندما تعلم جيداً من تكون، عليك أن تتعاطى مع كيفيّة
تطوير فئات المنتجات وأسواقها الجديدة بحرص كبير. إنّ
صدقيّة إسم كارولينا هيريرا وإمكاناته في غاية الوضوح.
فقد إرتكزت شهرتنا على أسسٍ رفيعة المستوى، ويبقى من الضروري
أن نحافظ على النوعية والجودة والأسلوب المترف في مختلف
مجالات العمل التي نخوضها".
يتّسم إسم كارولينا هيريرا بسمعة عالية الشأن بفضل طابع
الرصانة والأناقة والأسلوب المترف الذي يعكسه، وبفضل نجاح
أعمال الشركة والتغطية الإعلانية المستمرّة لمجموعة أزيائها،
وتتصدّر الشركة المراكز الأولى في إسبانيا والبلدان الناطقة
باللغة الإسبانية الأخرى.
جوائز عالميّة وإشادات خاصّة
لعطور Carolina Herrera
في ما يأتي أبرز الجوائز العالمية والشهادات
التي حصدتها عطور كارولينا هيريرا:
الأرجنتين:
حازت جائزة أجود الماركات في الأرجنتين بتصويت من المستهلكين.
البرازيل:
من Atualidades Cosmetica لعطر 212: أفضل عطر نسائي للعام
1998.
من Atualidades Cosmetica لعطر 212 Men: أفضل عطر للرجال
للعام 1999.
إسبانيا:
من "T" De Telva لعطر 212 Men: أفضل نخبة من العطور للرجال
للعام 2000.
من Fifi Award لعطر 212: أفضل توضيب للعام 1999.
من Fifi Award لعطر 212 Men: أفضل نخبة من العطور للعام
2000.
المجر:
من مجلة ""فوالا" Voila لعطر 212 Men: أفضل إعلان للعام
1999.
بولونيا:
من مجلة "كوزوموبوليتان" Cosmopolitan لعطر 212: جائزة
أفضل توضيب للعام 8991.
من مجلة Uroda Magazine لعطر 212: ملك العطور للعام 1998.
من مجلة Twoj Styl Magazine لعطر 212 Men: أفضل عطر للعام
1999.
البرتغال:
من "بريميوس ماكسيما" Premios Maxima للعام 1997 لعطر
212: الإشادة الخاصة الثانية.
الولايات المتحدة الأميركيّة:
أفضل إعلان للعام 1997 "Best Advertising" لعطر 212.
من Fifi Awards لعطر 212 Men للعام 1999: أفضل عطر جديد،
وأفضل توضيب جديد، وأفضل إعلان، وأفضل مستحضر للإستحمام
والجسم (جل ما بعد الحلاقة 212 Men After Shave Gel).
الحقبات التاريخيّة الأساسيّة
1980: أول مجموعة أزياء.
1987: أول مجموعة أزياء للعرائس.
1987: طرح عطر "كارولينا هيريرا" Carolina Herrera.
1991: طرح عطر "هيريرا للرجال" For Men Herrera.
1994: طرح عطر "فلور" Flore.
1996: طرح عطر "أكوافلور" Aquaflore.
1997: أول مجموعة للأكسسوارات : حقائب اليد، وشاحات، لوازم
جلديّة، وربطات عنق.
1997: طرح عطر 212.
1999: طرح عطر 212 Men.
2000: إفتتاح أول بوتيك لكارولينا هيريرا في جادة "ماديسون"
Madison Avenue.
CHRISTIAN DIOR: أناقة الأزياء
Christian Dior إسم أشهر من أن يعرّف في
عالم الذوق والجمال، أزياء وأكسسواراً. فماذا تراه يخبّئ
لنا في تشكيلة الملابس والأكسسوارات الجاهزة للربيع والصيف؟
لنلق نظرة على الأناقة الجديدة المتمدنة.
يدعو Galliano النساء إلى الإنضمام لفكرة الأناقة الجديدة
واكتشاف أنوثتهن وشاعريتهنّ، عبر التركيز على قياسات جديدة،
مظهر جديد، خياطة ناعمة، وإنسياب في الألوان، والأكسسوارات
الصغيرة البارزة...
القياسات:
تتميّز القياسات بمربع الأحجام، العالي،
الكبير والمنساب، المنخفض، الصغير والضيّق. جاكيتات رياضيّة
وأنيقة في آن معاً، فساتين قصيرة مع قصّات منخفضة عند
الخصر والورك أو تنانير ضيّقة عند الأرداف. "Bodies" مميّزة
جداً ومنحوتة، سراويل واسعة قليلاً لتغطّي الشائبات، ذات
قصّة منخفضة.
جاكيتات مذهلة وأنيقة مع القصّة الجديدة التقليديّة من
Dior مع بكلة من Strass.
فساتين - قمصان مع حمّالات، متموّجة من الخلف.
تنانير طويلة ضيّقة مصنوعة من الـ Patchwork السميك أو
الشفاف...
المواد المستعملة:
قماش الـ "Jersey"، الحرير الناعم المنساب،
الـ Chiffon، الساتان الممزوج مع الـ Tulle، القطن، الـ
Lamé، الدانتيل، الـ Stretch، الريش، الجلد، الـ Croco...
الألوان:
الكاكي، الذهبي، الأحمر وألوان حيّة. ألوان
معدنيّة لامعة وبيضاء. أشكال من الـ Patchwork، مع القماش
الذي يحمل وروداً صغيرة شاعريّة.
الأكسسوارات:
حقائب يد وأحذية مع براغٍ، شرائط من الساتان،
الـ Python، أو Fluo de Punk. أحزمة مقفلة من الخلف مع
علامة كبيرة تحمل إسم Dior من الأمام، مزيّنة بالمجوهرات.
والجديد هو حقيبة اليد الصغيرة "Street Chic" مع المحفظة
الفريدة من الساتان المطرّزة ببكلة من البلاتين والماس.
 
|