نيرمين الفقي
الفنّانة الجميلة المتألّقة نيرمين الفقي
لها وجهة نظر في هذه القضية: "بدأت السلّم من الإعلانات
وحقّقت شهرة عريضة وكنت معروفة لدى المشاهدين شكلاً، وأحياناً
كثيرة إسماً، وعندما اتجهت إلى التمثيل في التلفزيون حقّقت
نجاحاً كبيراً من خلال أعمال قوية مثل دوري في "بحار الغربة"
و"أحلام سنابل" و"البحار مندي" وغيرها من الأعمال مثل
"ردّ قلبي". ورغم أنّني قدمت بعض المحاولات في السينما،
فهي لم تحقّق المطلوب ولم تضعني على طريق نجومية السينما.
عرضت عليّ أعمال كثيرة في السينما لكنها لم تكن تناسبني
على الإطلاق، سواء لجهة مضمونها الضعيف أو لأن فيها مساحة
كبيرة من الإغراء والمشاهد الساخنة، وهذه النوعيّة من
الأدوار أرفضها. ورغم اعترافي بأهمية النجاح في السينما،
فإنّني راضية تماماً عمّا حققته من نجومية ونجاح في التلفزيون
وأعمال أوصلتني إلى قلوب المشاهدين في كل مكان. وأثق تماماً
بأنّ نجومية السينما سوف تأتي، فقد حققت نجاحاً كبيراً
أيضاً في المسرح، والمرحلة المقبلة هي للسينما،شرط أن
تتناسب مع ما أريده ولا تخرج عن الإطار المحدّد".
وفاء عامر
الفنّانة والنجمة وفاء عامر تؤكّد "أنّ
النجومية كلّ لا يتجزّأ، ولا فارق عندي بين التلفزيون
والسينما والمسرح، وإن كان للسينما مذاق خاص جداً. بدأت
بالأعمال التلفزيونية وحققت نجاحاً كبيراً وقدمت أعمالاً
للسينما حققت نجاحاً معقولاً أهمّها تجربتي مع عادل إمام
في "الواد محروس بتاع الوزير"، ثم مع أحمد آدم. وأستطيع
أن أقول إنّني نجمة شاملة لأنني نجحت أيضاً على خشبة المسرح
في أكثر من عمل نال إعجاب الجمهور والنقاد. وأعتقد أن
المشاهدين والجمهور أحبوني، ورغم ذلك لست حزينة لعدم تحقيق
البطولة المطلقة في السينما، ولكنّني ما زلت أبحث، وأحلم
بتحقيق ذاتي سينمائياً لأن هذه هي النجومية الحقيقية.
واليوم، ما يعوّضني هو أنني قدمت أعمالاً قوية سواء في
التلفزيون أو على خشبة المسرح. والأعمال التي تعرض عليّ
في السينما متشابهة، والمخرجون يريدون أن يحصروني في أدوار
معينة تميل إلى الإغراء ومخاطبة الغرائز، وأنا أرفض هذه
النوعيّة. هناك سينما جادة ومحترمة بعيداً عن هذه النوعيّة".
مادلين طبر
الفنّانة اللبنانيّة مادلين طبر تقول:
"رغم أنّني قدمت أدواراً جميلة في التلفزيون وحققت شهرتي
من خلاله، فإنّني لم أظهر بالقدر المناسب في السينما،
ولا أدري السبب، مع أنّ مقومات الفنّان السينمائية موجودة
لدي وأستطيع تقديم أي دور أو مشاهد. وللأسف، هناك نظرة
خاطئة تتمثّل في أن النجم التلفزيوني صاحب وجه معروف ولا
يصلح لأن يقوم ببطولة في السينما لأن المشاهد يجده بسهولة
على شاشة التلفزيون، وهذا خطأ لأنّ المشاهد إذا أحبّ فنّاناً
أو فنّانة فإنّه يشاهدهما في السينما والتلفزيون والمسرح،
وكل نجومنا الكبار قدّموا أعمالاً عظيمة للتلفزيون رغم
نجوميتهم في السينما. ثم، إن التلفزيون هو الذي خرّج نجوم
السينما ونجماتها. وأتمنى أن يحالفني الحظ وأقدم أعمالاً
للسينما. ورغم نجاحي في "الطريق إلى إيلات" وفيلم "الجسر"،
إلاّ أنّ السينما الحقيقية هي التي لم أقدّمها بعد وأحلم
بها، وما زلت أبحث عنها، وأنا متفائلة. ولا يستطيع أيّ
فنّان أن يقاوم بريق السينما لأنّها هي المهرجانات والجوائز
والعالم الآخر".
غادة عبد الرازق
الفنّانة غادة عبد الرازق: "صادفني سوء
حظ في العمل في السينما لأنّني تعجّلت. والفضل الأول والأخير
في نجوميتي هو للتلفزيون في مسلسلات عديدة مثل "العائلة
والناس" و"أسواق العصر" و"عائلة الحاج متولي" ومسرحية
"حوده كرامه"، وصادفني سوء حظ في فيلم "الوردة الحمراء".
أمنيتي اليوم أن أكون نجمة سينمائية لأن إغراء السينما
لا يقاوم، وأهم ما فيها أنّها تاريخ وتوثيق لمشوار الفنّان،
وأحياناً هي التي تخلّد عصراً أو فترة. ومع إقراري بهذا
الكلام، إلاّ أن الوضع الآن مختلف تماماً، فالتلفزيون
أصبح لا يقلّ أهمية، بل إنّه أخذ الجمهور والمشاهدين من
خلال الأقمار الإصطناعية والدش والفضائيّات، وأصبح المشاهد
يذهب إلى السينما بصعوبة رغم أن هناك حالات إستثنائية
لأعمال تحقّق نجاحات خيالية. فنجومية التلفزيون والمسرح
الآن لا تقلّ عن نجومية السينما، وأي فنّان ونجم لا يقدم
أكثر من عمل طوال العام. أمّا الذين نسمّيهم نجوم سينما
فنستطيع أن نعدّهم على أصابع اليد، وكلّ فنان يتمنى أن
يحقّق النجاح في السينما والمسرح والتلفزيون والإذاعة
ويقدّم كلّ جيد وجميل".
سحر رامي
النجمة الإستعراضية الرشيقة سحر رامي تبادرنا: "أنا مقتنعة
بما حققت من نجوميّة متعددة ومختلفة، بدأت بالإعلانات
والباليه ثم التلفزيون من خلال الفوازير ثم المسرح مع
كبار النجوم مثل سعيد صالح وعادل إمام، إضافة إلى السينما
في أكثر من عمل قوي مثل "حرب الفراولة" و"كابوريا" والكثير
الكثير. ورغم كل هذا النجاح فإن النجومية تحتاج إلى مقاييس
خاصة في السينما تتم من خلال الصداقات والعلاقات الخاصة،
والبعض يريدون الفنّانة صديقة حتى يعطوها الأدوار والأعمال
لتصبح نجمة الصف الأول وتواظب على حضور السهرات. ومع أن
زوجي حسين الأمام منتج وفنّان وموسيقار إلاّ أنه لا يجاملني
على حساب فنّه وإنتاجه، وكل عمل شاركت فيه من إنتاجه لم
أكن صاحبة البطولة الأولى فيه. أنا راضية لأنني أثبت وجودي
في التلفزيون والسينما والمسرح وتألّقت وأثبت أنّني فنّانة
شاملة، والمهم أن النجاح تحقّق والسينما سوف تأتي، ولكن
على أسس صحيحة ومحايدة".
ياسمين عبد العزيز
الفنّانة ياسمين عبد العزيز بدأت رحلة النجومية والتألّق
من خلال الإعلانات، ثم عرفها الجمهور بشكل أكثر في مسلسل
"إمرأة من زمن الحب" مع المتألّقة الكبيرة سميرة أحمد،
ثم اتجهت إلى السينما والمسرح. تقول: "رغم معاناة البداية،
فإن الفن من أجمل الأشياء، وعندما ظهرت في "امرأة من زمن
الحب" عرضت عليّ أعمال سينمائية كثيرة، لذلك قرّرت التوقف
عن المشاركة في الأعمال التلفزيونية إستجابة للنصائح لأن
السينما لا تقبل شريكاً، وبالفعل قررت التنوّع. ولكن لسوء
الحظ، الأفلام التي شاركت فيها لم تحقّق النجاح الكافي
للنجومية الكاملة والسينما، وما زالت حلماً أحاول تحقيقه.
ولعل أعمالي المرتقبة تكون تأكيداً وتثبت نجوميتي في السينما،
من دون أن ينفي هذا أنّني أدين بالفعل للتلفزيون الذي
قدّمني وحقّق لي الشهرة ودخلت من خلاله السينما. وعندما
سيكون هناك عمل تلفزيوني قوي، فلن أتأخّر في المشاركة".
ميرنا وليد
الفنّانة ميرنا وليد: "بدأت علاقتي بالفن من خلال السينما
مع النجم الكبير أحمد زكي والنجمة الراحلة سعاد حسني والمتألّقة
يسرا في فيلم "الراعي والنساء"، وكنت أعتقد أن الطريق
إلى النجومية في السينما يسير في المجال الصحيح، ولكن
الوضع اختلف فلم أستطع أن أنتظر طويلاً حتى تأتيني الفرصة
الثانية في السينما، فاتجهت إلى التلفزيون وقدّمت أجمل
الأعمال. وفي اعتقادي أنّ السينما لها مذاق خاص مختلف
تماماً عن التلفزيون. ربما يمنحني التلفزيون الشهرة العريضة
لكن الإحساس بالنجومية الحقيقية يتحقّق من خلال السينما.
وأحرص في التلفزيون على اختيار الأدوار ذات القيمة والأدوار
القوية، وآخر أعمالي للشاشة الصغيرة كان مسلسل "قاسم أمين"
مع المخرجة الكبيرة إنعام محمد علي، وهذا العمل يعتبر
نقلة في حياتي الفنيّة. ولعل المخرجين والمنتجين يدركون
أنّني قادرة على تقديم كل الأدوار، حتى الكوميدية والإستعراضية.
وأتمنى أن أكون قريباً في السينما في أدوار شبابيّة وأدوار
جادّة لأن السينما أيضاً رسالة وتاريخ".
حنان شوقي
الفنّانة المتألّقة حنان شوقي: "رغم أنّني
قدّمت أدواراً قوية في السينما وأهمّها فيلم "الإرهابي"
مع عادل إمام وأفلام أخرى قوية، إلاّ أن السينما الآن
في حالة خصام معي، لأن الموضوعات تكتب في المقام الأول
لبطل واحد من الفنّانين الرجال، وتتجاهل الأدوار النسائيّة.
والمطلوب أن نقبل أدواراً سطحية ومشاهد ساخنة، وهذا لا
يناسبني. وبالتالي كان لا بدّ أن أبحث عن أعمال قوية،
ولم أجدها إلا من خلال التلفزيون، وأحياناً في المسرح.
التلفزيون هو بيتي الأصلي الذي قدّمني في "ليالي الحلمية"
في دور قمر السماحي. حالة الخصام مع السينما أصبحت مشكلة
نجمات كبيرات الآن حتى أن ليلى علوي لم تعد تحقّق النجاح
الكبير مثل الماضي لأن الأفلام الآن شبابيّة أو صيفيّة،
يختارون لها وجوهاً جديدة تقدم عملاً واحداً ثم تختفي،
ورغم ذلك فإن السينما عندما تعود إلى سابق عهدها وتعتمد
على الرجل والمرأة، سيكون لنا شأن آخر".
إيمان أيوب
الفنّانة إيمان أيوب: "بدأت مشواري مع الفن
من خلال التلفزيون في مسلسل"حياة الجوهري" مع الفنّانة
والنجمة يسرا. وانطلقت بعدها في أعمال تلفزيونية عدة،
ولكن لم أشارك حتى الآن في أي عمل سينمائي رغم تألقي في
التلفزيون. وما زلت أحلم بهذه النجومية لأن السينما أمل
حياتي، وأتمنى أن أكون مثل النجمات العظيمات هدى سلطان
وسعاد حسني ونادية لطفي، وأحب المشاركة في السينما الشبابية.
وبصراحة، المخرجون والمنتجون في السينما ظلموني لأنهم
لم يرشحوني لأعمال فنية وخصوصاً في السينما الشبابيّة.
فأنا أجيد تجسيد كل الأدوار الكوميدية والتراجيدية. ذاكرة
السينما لا تنسى نجومها، وما زلنا نذكر نجومنا القدامى
الكبار من خلال السينما، وإذا كانت السينما ظلمتني خلال
هذه الفترة فأنا أثق بأنها سوف تصالحني مستقبلاً بعدما
أنهيت دراستي في معهد الفنون المسرحية. وأن أعمالي في
التلفزيون قليلة ومنتقاة، وبالتالي لن تؤثّر في وجودي
السينمائي".
ماجدة زكي
ماجدة زكي نموذج جريء وجميل. حققت النجاح
في السينما وحصلت على جوائز، وتألّقت أيضاً على خشبة المسرح
وكانت كوميدية بارعة. ولمعت في المسلسلات التلفزيونية
وكان آخرها مسلسل "الحاج متولي" في دور الزوجة التي لا
تنجب. تقول: "أحمد الله أنّني استطعت النجاح في الوسائل
الثلاث، السينما والمسرح والتلفزيون، وحصلت على جوائز
وأهمها جائزة أحسن ممثلة سينمائيّة، وقدمت أدواراً تلفزيونية
لا تنسى، وبالتالي هذا الجانب لا يمثل لي أي حساسية لأن
السينما أعطتني ولم تظلمني، ونجاحي فيها جعلني أتمسّك
بتقديم كل ما هو جيّد".
|