|
الإرهاق سمة من سمات هذا العصر، فالجميع
يشعرون به لكثرة الإنشغالات والمسؤوليات وقلّة
الوقت المخصّص للترفيه والراحة. والمرأة لها
النصيب الأكبر من الإصابة بالأرق وعدم النوم،
ممّا يجعلها أكثر عصبيّة وميلاً إلى الإكتئاب،
ويؤثّر ذلك في مقدرتها على التواصل
مع الآخرين وأداء أعمالها بطريقة سليمة وفعّالة.
وبينما اتفق جميع الأطباء في السنوات الأخيرة
على أهمية الرياضة والغذاء السليم وفائدتهما
لصحة الإنسان، أهملوا النوم كعامل أساسي يؤدّي
إلى صحة جسدية ونفسيّة وعاطفيّة سليمة لدى
الجميع ولدى المرأة بصفة خاصة.
|