:194











"هل تستقبلين يومك بتفاؤل؟"

هل أنتِ متشائمة؟ ربما يجدر بكِ طرح هذا السؤال على نفسك عندما يتفاقم إحساسك بأنّ كل ما حولك لا يسير على ما يرام وأنّ الغيوم تشعرك بالكآبة والشمس تصيبك بضربة حر. المتشائمون هم دائماً أناس ينظرون إلى النصف الفارغ من الكوب، والمتفائلون يرون أنّه نصف ممتلئ. إنّها مجرّد وجهة نظر وطريقة عيش. فبإمكانك أن تكوني من الذين ينظرون إلى الجانب الإيجابي لكل شيء، وهو جانب موجود دائماً. أو اللجوء إلى أسهل الطرق بإقفال كلّ منافذ البسمة في وجهك والإقتناع بأنّ نظام الكون كلّه يعمل ضدك. فالمطر يمكن أن يكون مصدر خير للطبيعة بدلآً من باعث كآبة. لتعرفي أي من النوعين أنتِ، أجيبي على هذه الأسئلة:
   

1 - تنتظرين الأمر السيّئ الذي قد يحدث معك طوال النهار وأنتِ خائفة منه.
2 - تحاولين السيطرة على فكرة الحظ السيّئ، لكنها تراودك من وقت لآخر خلال ساعات النهار.
3 - تقولين في نفسك: "ما علاقة لون فروها الأسود بالحظ السيّئ".

1 - تتجنّبين القيام بمقابلة عمل مهمة لأنّ مزاجك سيّئ.
2 - تكملين نهارك بصورة طبيعية إنّما بمزاج متعكّر.
3 - تُحاولين نسيان الكابوس، وتحتسين قهوة الصباح وتبدأين يومك بتفاؤل.

1 - تفقدين السيطرة على ما تقومين به منتظرة ساعة الإجتماع لمعرفة ما الأمر.
2 - تنتابك أفكار عدّة تتعلّق بموضوع الإجتماع، لكنك لا تتأثرين بها.
3 - تكملين عملك بصورة طبيعية منتظرة موعد الإجتماع.

1 - تقولين لن أصرف المال على شراء الورقة لأني أعرف أنّ حظي سيّئ.
2 - تتردّدين في شراء ورقة.
3 - تتحمسين وتختارين ورقة دون النظر إلى رقمها، وتقولين "أشعر أنّها ورقة رابحة".

1 - تتوترين وتفقدين السيطرة على إنفعالك ويخطر لكِ أن زوجك متهوّر في كلّ الأمور المتعلّقة بكِ.
2 - تهرعين إلى الإتصال به وتؤنبيه قبل معرفة سبب تأخره.
3 - تنتظرينه متمنية أن لا يكون قد حصل له مكروه، ومتأكدة أنّه لن يتركك جالسة في مكان عام دون أن يكون هناك سبب مهم منعه من ذلك.

1 - لا تؤمنين بهذه الفكرة.
2 - تملكين قطعة واحدة لكنك تتركينها في البيت.
3 - تحتفظين بقطعة معيّنة في حقيبتك، ولا تخرجين من البيت من دونها.

1 - ترفضين المشاركة لأنّك لا تعرفين كيف تسبحين، فتتحججين بسبب معيّن وتتهرّبين.
2 - تتردّدين، لكنك تقبلين، متمنية اللقاء بصديقة معيّنة تجيد السباحة لتعلمك أصولها.
3 - تقبلين فوراً وتقولين: "ليس بالضرورة أن أسبح لأن فكرة اللقاء بالأصدقاء ممتعة ومسلية للغاية".

1 - لا تؤمنين بالحب، لأنّه بنظرك شعور لا وجود له.
2 - إنّه شعور جميل، لكن يشترط أن يتوّج بالعقل والمنطق.
3 - إنّه أسمى شعور، وتعتقدين أنّ من يقع في الحب هو صاحب الحظ السعيد.

النتائج


* إذا حملت معظم إجاباتك من الفئة "1".

- عليكِ معرفة التالي: إن الحياة قصيرة، والأيام كما الأشهر تمرّ بسرعة، فلماذا لا تستفيدين من هذه الأيام وتعيشينها بتفاؤل؟
وما نوبات الكآبة والإحباط التي تنتابك إلاّ نتيجة نظرتك التشاؤميّة إلى الكثير من الأمور.
خذي الأمور ببساطة، وآمني بالحب. فليس ضرورياً أن يكون الإنسان مثالياً في كل جوانب حياته.
عوّدي نفسك على تذوّق طعم السعادة، واضحكي باستمرار لأنّك بذلك ستشعرين أن نفسيتك مرتاحة ووجهك مشرق.

* إذا حملت معظم إجاباتك من الفئة "2".

- يحتل التفاؤل في حياتك موقعاً جيداً، لكن ليس دائماً. تسلّحي بالنقاط الإيجابيّة في حياتك، ولا تجعلي لحظات اليأس القليلة التي تسيطر عليك تمتد نحو ساعات النهار.
واجهي الحياة بثقة أكبر، وتذكّري أن هناك دائماً أموراً جميلة تنتظرك. إبحثي عن الإبتسامة، ولا تجعلي للتردّد مكاناً في قراراتك التي يسيطر عليها في بعض الأوقات مزاجك المتعكّر.

* إذا حملت معظم إجاباتك من الفئة "3".

- أنتِ رمز التفاول، تنظرين إلى الحياة بسعادة كبيرة، ولا تؤمنين باللون الأسود الحالك لأنّك تجدين فيه دائماً خيطاً أبيض.
فمن الجميل الشعور بالتفاؤل وسط ضغوط الحياة اليوميّة والصعوبات الحياتيّة، لكن عليك أن تكوني واقعية ولو بنسبة قليلة، فالحياة فيها مطبّات وثغرات.
لا تتجاهلي الأمور السيّئة في الحياة لأنّها قد تؤدّي إلى مشاكل أكبر.
بالإجمال، إنك إنسانة سعيدة متفائلة وتؤمنين أنّكِ تتمتعين بالحظ الجيّد.