:189











 
CHRISTIAN DIOR
ROBERTO VERINO
CHRISTIAN LACROIX
CASTELBAJAC
TORRENTE
CHANEL
VERSACE
GIVENCHY
VERA MONT FRANCE
HANAE MORI
P. BALMAIN
GIL BRET
YVES ST. LAURENT

"التوب بنطلون"
يغزو الربيع وليس حكراً على المراهقات

جاكيت أو بلوز أو بوليرو أو قميص أو صديري أو حتى بولوفر مع بنطلون، و"الأنسامبل" مستقيم قريب إلى الجسد يبرز أناقة من ترتديه ويمنحها جاذبيّة محدّدة الملامح تتأرجح بين بساطة المراهقة ولا مبالاة السيدة الناضجة الواثقة من نفسها ومن جمالها، ثم المرونة المخلوطة بالعناية الفائقة بالذات. إنّه "التوب بنطلون"، ذلك "الأنسامبل" الذي تحبّذه باريس في موضة الربيع والصيف 2002 والذي يتّخذ في أشكاله وألوانه نكهة مميّزة، دفع "زينة الأناقة" إلى التحقيق بعض الشيء في تفاصيله.
من يذكر "التوب" Top في عالم الموضة يفكّر بلا أدنى شك في دار "شانيل" Chanel لأنّها الأولى التي أعطت لهذا الزي معناه ورونقه وأناقته في زمن السبعينات من القرن العشرين، بعدما كان من صميم إختصاص الطبقة الشعبيّة التي ارتدته في الشارع والمصيف. وجاءت دار "شانيل" تكسر المعطيات وتعيد تصوّر "التوب" على طريقتها، محوّلة الجاكيت والبنطلون إلى زي أنيق بكل تأكيد ولكن في متناول كل الأعمار، بعدما ظلّ طويلاً حكراً على المراهقات.
وسرعان ما أصبح "التوب بنطلون" العلامة المميّزة للمرأة الباريسيّة وغيرها في ما بعد، العاملة.

ومع مرور الزمن تطوّر "التوب بنطلون" وحلّ مكان الجاكيت في "الأنسامبل"، القميص العادي الأبيض أو الملوّن، والبلوز أو الصديري أو البولوفر الكلاسيكي أو البوليرو، وبإختصار كل ما يمكن أن يرتدى في الجزء العلوي من الجسد.
وطبعاً راحت دور الأزياء كلّها تقريباً تقلّد "شانيل" وتبتكر "التوب" على طريقتها، وإشتهرت "أنسامبلات" "كريستيان ديور" Christian Dior و"أندريه كوريج" André Courrèges و"تورانت" Torrente و"لابيدوس" Lapidus و"لوليتا لمبيكا" Lolita Lempicka، وحتى "إي سان لوران" العبقري الذي عرف كيف يجعل من هذا الزي البسيط قطعة فنيّة رائعة مزركشة ومطرّزة تهافتت عليها نجمات مثل كاترين دونوف، وسيّدات مليونيرات مثل منى أيوب.
ولفهم مقوّمات "التوب" جيّداً يجب ترجمة الكلمة Top التي معناها بالإنكليزيّة وببساطة فائقة "أعلى" أو أيضاً "قمة". وزي "التوب" سواء إرتدته المرأة مع بنطلون أو مع تنورة طويلة أو قصيرة، قريب إلى الجسد كأنّه ينحته ويبرز معالمه. والمبتكر الذي يطلق على كل "أنسامبلات" تشكيلاته إسم "توب" مهما كان تفصيلها يخطىء ولا يحترم المعنى الحقيقي للكلمة، والأمثلة كثيرة على ذلك خصوصاً في الزمن الحالي حيث يتّخذ المصمّمون حريات لا أول لها ولا آخر مع أصول الموضة والإبتكار. فالمعطف القصير مثلاً في فصل الشتاء لا تنطبق عليه تسمية "توب"، ولا الجاكيت الريدانغوت الطويلة المخصّصة للسهرات الأنيقة. والواقع أن "التوب" لا بدّ أن يرمز إلى نوع من البساطة وخصوصاً أنّه يتوقّف عند مستوى الخصر أو أسفله بشيء قليل جداً، وهو كلّما كان أقصر كلّما إستحّق لقبه أكثر.

مبتكرات جنونيّة

ومع الأيام، ذابت أهمية "التوب" وتحوّل من صرعة جذّابة إلى شيء عادي ترتديه المرأة الشابة ولا سيما الفتاة المراهقة أو السيدة الناضجة المتأثّرة بعد بموضة السبعينات. وعلى هذا الأساس شهدت الموضة الميني جوب والماكسي جوب والفساتين غير المتناسقة وألف صرعة وصرعة تسبب بها ساحرو الإبتكار الذين إحتلّوا الساحة ويحملون أسماء "جان بول غولتييه" Jean Paul Gaultier و"جون غاليانو" John Galliano و"تييري موغلر" Thierry Mugler و"فيفيان ويستوود" Vivienne Westwood و"كارل لاغرفلد" Karl Lagerfeld المتولي منصب المدير الفني عند "شانيل" والذي أدهش عالم الموضة طوال فترة نهاية الثمانينات وبداية التسعينات بمبتكراته الجنونيّة.
والذين هاجموا "كارل لاغرفلد" هم أنفسهم صفّقوا ل "غاليانو" Galliano و "غولتييه" Gaultier و"موغلر" Mugler و"كاستلباجاك" Castelbajac و"ماكوين" Mcqueen عندما اقتبسوا أسلوب "شانيل" ورسموا تشكيلات جاءت كنوع من الإمتداد لما فعله "لاغرفلد".

قاعدة لبناء المستقبل

ومرّة جديدة، سبق "لاغرفلد" الحدث مع حلول الألفيّة الجديدة معيداً موضة "التوب"، أحد أبرز أسباب نجاح الماركة في الربع الأخير من القرن العشرين. وفي تشكيلته الخاصة بالربيع والصيف 2002 قدمت "شانيل" مجموعة هائلة من "أنسامبلات" "التوب بنطلون" إعتبرها الحضور بمثابة إعادة إحياء لزمن ولّى عهده ويستحق أن يبعث أمام فقر العصر الحالي من ناحية عبقريّة الإبتكار، بمعنى أن إيجابيّات الماضي لا بدّ أن تبقى في عقولنا وأن نستغلّها كقاعدة نبني فوقها مقوّمات المستقبل.
وتعلّم "لاغرفلد" من تجاربه، وإذا كان قد أعاد "التوب" إلى الحياة في مطلع القرن الجديد، فهو لم يقدم على هذه الخطوة بلا تفكير أو رغبة في التجديد. و"توب بنطلون" الموسم الربيعي الحالي يشبه بكل تأكيد "توب" السبعينات، على الأقل عند النظرة الأولى، إلا أنّه يكشف لمن يتعمّق في تفاصيله ثنايا وخبايا وزخرفات ورسماً هندسياً خاصاً بالجزء العلوي على أنواعه، تختلف جوهرياً عمّا كان هذا "الأنسامبل" عليه في الماضي.
وفي ما يخص المواد المستخدمة في التفصيل، هناك الحرير والكتّان، ثم القطن الخفيف الشفّاف والقماش المخملي. ومن الواضح أن المبتكر لإختار بشكل أساسي المواد الفاخرة الأنيقة للغاية.
كما أن الألوان التي انحصرت سابقاً في الأبيض، أصبحت ترحّب بالأصفر والبنفسجي والأخضر والبنّي والأحمر ولا تتردّد أمام مزيج الفاقع بالناعم، فقد تكون غامقة فوق أقمشة التافتا والحرير أو يمكنها أن تعتمد الذهبي أو نبرات أخرى ناعمة فاتحة مريحة للعين. وسيتدرّج اللون الأبيض مثلاً تحت أشّعة الشمس إلى أبيض "مكسور" أو بيج مائل للأبيض.

إيحاءات شرقيّة

والشيء الذي أقدمت عليه الدور الراقية هو الدمج الماهر بين روح الكلاسيكيّة الباريسيّة التقليديّة التي تجلب إليها فئة محدّدة من الزبونات وسيّدات المجتمع الراقي من كل أرجاء العالم، ثم بين تقاليد العصر الحديث والألفيّة الجديدة لا سيّما عند المرأة الشابة. فها هي الماركات تطرح علينا مجموعات تتميّز أساساً بالألوان الفاتحة المزخرفة بأشكال هندسيّة رفيعة ذات إيحاءات شرقيّة حوض متوسطيّة أو آسيوية فوق أقمشة ناعمة ورقيقة خالصة.
وعند "جان شارل دو كاستلباجاك" Jean Charles De Castelbajac مثلاً نعثر على البلوزات "التوب" الأنيقة تحت الجاكيتات المستقيمة القريبة إلى الجسد، مّما يفتح باب "التوب" وما فوقه، مستخدماً القماش البسيط المجرّد من الرسومات والمطبوعات إلاّ في حالات قليلة.

الفتاة المراهقة

وعند "كريستيان ديور" Christian Dior نجد "الأنسامبلات" "توب بنطلون" الجريئة جداً في مظهرها والرائعة الجمال في مضمونها، فهي تحضّ المرأة على المجازفة بعض الشيء بأناقتها التقليديّة بالمعنى المفهوم، دون التخلّي عن شخصيتها أو عن ذوقها في إختيار ما يليق بها.
والمقصود هنا هو أن مبتكر "ديور"، وهو البريطاني جون غاليانو John Galliano، إقترب في موديلاته "التوب"، من أسلوب الفتاة المراهقة الذي هو أساس هذه الموضة، ولكنّه فعل ذلك بكثير من الدقّة في تصميمه تفاصيل كل جاكيت وقميص وبوليرو وبلوز.
إن العدد الأكبر من دور الأزياء المرموقة لعب ورقة "التوب بنطلون" بغزارة ووضوح في الموضة الربيعيّة والصيفيّة الجديدة، وإن كنّا قد اتخذنا "شانيل" كرمز لموضة "التوب"، فالحكاية هي على سبيل المثال لا للحصر.

المصمّم Roberto Verino

أحد أحلام Roberto Verino الأولى كان أن يدرس الفنون الجميلة في باريس وليس في أي مكان آخر، ومن يومها لم يتوقّف عن تحقيق أحلامه.
في العام 1982 إبتكر مجموعته الأولى للملابس الجاهزة للنساء تحت ماركة Roberto Verino، وبعد سنة واحدة إفتتح متجره الأول في باريس، في وسط منطقة "سان جرمان"، وكان هذا دلالة واضحة على رؤيته العالميّة والتخطيط الذي أراده لأزيائه. ومنذ ذلك الوقت عرضت مجموعاته في حوالي العشرين بلداً أهمّها: إسبانيا، فرنسا، إنكلترا، بلجيكا، إسكاندينافيا، كندا، الولايات المتحدة الأميركيّة والإمارات العربيّة المتحدّة.
يشترك منذ العام 1984 في كل من معارض Pasarela Cibeles للأزياء، وهي من أهم أحداث مدريد النصف شهريّة، ويواصل تقديم مجموعاته إلى الوكلاء العالميين في معرض الملابس الجاهزة الذي يقام في فرساي - باريس أيضاً.
في العام 1987 أدخل مجموعة Roberto Verino إلى ال International Boutiques في القسم الإسباني الرئيسي لمتجر Chain El Corte Inglés حيث كانت له زاويته الخاصة.
الثمانينات إنتهت مع توحيد عمله ومركزه في اليابان مع شركة "OVO" اليابانيّة بالإضافة إلى كونه عيّن رئيساً للإتحاد الإسباني للملابس النسائيّة الجاهزة.
التسعينات بدأت مع تغييرات في الشركة. ففي بداية العام 1991باشر Verino بتغيير الشركة مقدّماً هوية خاصة جديدة لها باستخدامه المربّع كشعار في تناغمين من اللون الأخضر يرمز إلى "Galicia" مسقط رأس Verino في إقليم إسبانيا الشمالي.
في السنة ذاتها فاز Roberto Verino بجائزة Baileys لأحسن مجموعة ربيع - صيف، وجائزة "T" من "Telva Magazine" إحدى أكبر المجلاّت الإسبانيّة الرئيسيّة للأزياء.
عام 1992 أحرز "الإبرة الذهبيّة"، أكثر الجوائز السنويّة إعتباراً للأزياء وقدّمت من الصحافة الإسبانيّة المتخصّصة إلى أحسن مصمّم عالمي معاصر.
وفي العام 1994 وللمرّة الثانية نال جائزة "T" من "Telva Magazine" كمصمّم إسباني قيادي. وفي العام 1995 تسلّم جائزة أحسن مجموعة ربيع - صيف قدمت في "Pasarela Cibeles".
وفي العام 1995 أيضاً، أضاف موهبة جديدة إلى نشاطاته وهي تصميم ملابس الرقص للجولة العالميّة الأولى لفرقة الراقص الإسباني الشهير يواكيم كورتيز في عرضه الناجح "Pasiَn Gitana".
أول سلسلة ملابس رجاليّة قدّمت في شباط (فبراير) من العام 1997، وهذه كانت بداية فصل جديد في حياة هذا المصمّم الإسباني الشهير.

أزياء ROBERTO VERINO

في أسلوب أزياء Verino سوف تجدين دائماً توازناً، نقاءً، وضوحاً وراحة من دون فخامة. هدفه واضح: "أن أتزامن مع المجتمع. وهكذا يتمتّع الناس بعملي".
صمّم خزانة الملابس الأنثوية كما لو أنّها صمّمت لرجل، لكنّه زخرفها بالدقّة والراحة اللتين تحملان دمغة دار Verino للأزياء، أنجزها مع استعمال أحسن المواد الأوليّة، وبالحقيقة عُرف كواحد من الخبراء الأوروبيين الرئيسيين للكتان.
هو مع القائلين بأن الملابس تساعد الإنسان ليكتسب هوية شخصيّة، لتعبّر عمّا تكون أنت وماذا تفكّر. تاق لأن يجعل المرأة تشعر بثقة بالملابس التي ترتديها، وبالنتيجة الحصول على الإكتفاء الذاتي، والتنوع في الحياة وحق التصرّف براحة بال.
فلسفة التصميم لدى Verino هي: "يجب أن تكوني عمليّة، ويجب أن يكون لديك ذلك الوحي الخفي من الخيال والإبداع الذي يجعل المرأة متفرّدة وصعبة الإدراك فعلاً".

Vera Mont France

عصر الجمال الرومنطيقي مع أزياء توقظ لديك بحراً من الأحاسيس المرهفة لربيع وصيف 2002 من Vera Mont France.
تصاميم تشعّ بالسحر والأناقة لكل المناسبات، في باقة من أجمل الأقمشة والألوان الغنية والزاهية، مزخرفة بالزهور وبأشكال هندسيّة مميّزة لنظرة جديدة منعشة.

Gil Bret

ألوان راقصة وتصاميم أنثوية حالمة في أزياء Gil Bret لربيع وصيف 2002. مزيج من الأقمشة الشفّافة والألوان الزاهية تتناغم مع الجسد الناعم بتفاصيل عصرية منمّقة، كتقاليم منوّعة ونقشات من عالم النبات والزهور تضفي تأثيرات سحرية أنيقة على المجموعة الجديدة الكاملة.