|
الأزياء أسلوب المرأة
للوهلة الأولى، لا شيء يميّز سيّدة
عن غيرها إلاّ زيّها. ولأنّ الإنطباع الأوّل هو الأهم،
تسعى السيّدات دائماً إلى الإهتمام بأزيائهن ومتابعة آخر
صيحات الموضة. والأزياء قبل كلّ شيء ذوق وتفنّن وأسلوب
للمرأة، ومتعة في النظر للرجل.
وإذا كانت الثياب للسيّدات جمالاً وسحراً، فهي للرجال
حضور وجاذبيّة، من هنا نرى نصيباً وافراً للرجل في تشكيلة
الربيع والصيف لهذه السنة.
ماذا في آخر الموديلات التي قدّمتها دور الأزياء؟ هنا
الجواب:
حيويّة "كارولينا هيريرا"
دائماً في عالم الجمال والأناقة، نصل الآن
إلى مجموعة "كارولينا هيريرا" Carolina Herrera.
مليئة بالحيويّة، أنثويّة، مصقولة، ورومنسيّة. أناقة مريحة
جداً تتميّز بمظهر الشابة الجذّابة. أشكال رقيقة، وتفاصيل
مميّزة، وتخريم من دون تبطين، بالإضافة إلى قمصان وفساتين
من الساتان الرقيق، ووفرة من الثنيات. أمّا العنصر الأساسي
في هذه المجموعة فهو القميص الأبيض مع تخريم أو زخرفة
ناعمة من القطن المتموّج أو "الساتان" المرهف.
يبدو المظهر جذّاباً مع قمصان رقيقة تقابلها سراويل نحيفة
ذات خصرٍ منخفض، وسترات صغيرة ضيّقة لها أزرار غير ظاهرة،
بالإضافة إلى تنانير قصيرة متباينة الخطوط والأطراف، كلّها
مع أحزمة متدلّية، وتنخفض عن مستوى الخصر. وللأمسيات،
تبرز الفساتين الساحرة المصنوعة من الساتان، بالإضافة
إلى التنانير الطويلة جداً.
أمّا مجموعة الألوان فهي رقيقة وأساسيّة: إذ يقابل اللون
الأبيض الصيفي اللون الرمادي اللؤلؤي الفاتح للغاية أو
يمتزج باللون البنّي الشبيه بلون القهوة وباللون البيج
الحجري. وللأمسيات، يبرز لون الكوارتز والأحمر الفاتح
ورسومات الأزهار الشهيرة بأزهار اللوحات. والأقمشة خفيفة،
فمنها القطن والصوف المطّاط والقماش الشفّاف والمتقزّح
والشنتون الحريري.
أمّا الأكسسوارات فمترفة، منها المحفظات الصغيرة والكبيرة
المصنوعة من جلد التمساح، والمغلفات من أقمشة جلديّة مركّبة.
وتأتي الألوان أساسيّة أيضاً والنظّارات أنيقة ومميّزة
بنقش السلحفاة.
إنّه موسم من الترف والجاذبيّة من "كارولينا هيريرا".
لوحة من "نينا ريتشي" Nina Ricci
هل يعقل أن نتحدث عن عالم الأزياء ولا نذكر
"نينا ريتشي" Nina Ricci؟ بالطبع لا. فماذا تقدّم لنا
هذه الدار للربيع والصيف؟ إليكم هذه اللوحة:
يتجلّى طابع صورة من صور "هاميلتون" Hamilton في تخريم
تزييني، يتخلّلها الضوء ويظهر في طبقات من أقمشة "التول"،
و"الأورغنزا"، و"الشانتيي".
إنّ ذكرى هذه الصورة تتماشى مع أسلوب اليوم، فينتج عنها
وجهٌ لها وبالتالي تعيد كتابة قصّة قد رُسمت بالأزهار
والضوء، وتجسّد الرقّة والتألّق، كلّها باللون الأبيض.
أمّا قطن "البيكي" الزاهي فتتبعه سلسلة من ألوان الأبيض
المتألّقة وصولاً إلى لون البشرة.
وفي طريقنا نكتشف لغزاً مدهشاً يطلّ من خلال أشرطة كتفيّة
شبيهة بالجواهر تغطّي الكتف وتتبع الذراع وصولاً إلى القدمين.
وتمتزج بتيلات من عرق اللآلئ بنقش السلحفاة، وبمادّة الصمغ،
وبرقاقات من البلاستيك الملوّن بألوان "الباستل" بالإضافة
إلى معجونة الزجاجة، فتكمل الزخرفة التي تتماوج مع حركة
الجسد.
ثمّ تتوقف الطبقات الشفّافة على نحو مفاجئ عند قماش "الجينز"
المصقول.
ويزوّد الشكل بتصميم حرف A أسلوباً معيّناً متصدّياً للألبسة
الفضفاضة غير الواضحة.
تنتسب تفاصيل هذه الخياطة إلى ذكرى "ريتشي" Ricci. إنّها
تدلي بوفاءٍ للخبرة.
تصاميم GUCCI:إجتماع عناصر التميّز
ما الذي نطلبه في الأزياء؟ الأناقة، التميّز،
الجمال، والأهم البساطة، كلّها تجتمع في تصاميم Gucci
التي تشمل النساء والرجال معاً. للمرأة إطلالة محبّبة
وللرجل إطلالة Sport. إنّها روح Gucci البعيدة عن التكلّف
والتي تتماشى مع يومياتنا وتناسب كلّ الأوقات. ولا ينسى
المصمّمون الأكسسوار المرافق من أحذية وحقائب ممهورة بختم
الأناقة.
أزياء BVLGARI للمرأة الهادئة والجذابة
وصولاً إلى Bvlgari، إنّها المرأة الجذابة،
الهادئة، المرتدية أزياء تشبهها إشراقاً. من الفستان إلى
الحذاء، مروراً بالأقراط والعقد والحقيبة والنظارات، كل
شيء في امرأة Bvlgari جميل، زاهٍ، مبتسم. ولعلّ أكثر ما
تنفرد به أزياء هذه الدار هو الأنوثة والرقة اللتان تنعكسان
سحراً على من يختارها.
أزياء "شانيل" للربيع والصيف
بشّرت دار "شانيل" Chanel زبائنها بقرب
حلول الربيع، عبر مجموعة جديدة من الأزياء Haute couture
في عرض لها سنشهده في الربيع والصيف المقبلين.
أناقة معهودة في الشكل وتناسق في الألوان وإنسياب في القوام،
تلك هي مميّزات من ترتدي أزياء "شانيل" في الربيع والصيف
2002.
زهرية وبيضاء وسوداء ورمادية، وألوان أخرى تشعّ تحت عنوان
"شانيل"، ستكون كلّها في خدمة السيّدة الأنيقة الباحثة
دوماً عن كياسة وجاذبيّة إستثنائيتين، لمزيد من الثقة
بالنفس المستمدّة من أشهر الماركات وأعرق الدور.
ولأنّ "شانيل" تراعي كلّ الأذواق، فقد صمّمت أشكالاً متعدّدة
كأنّها تصنع لكلّ امرأة ثوباً خاصاً بها. فكان هناك القصير
الضيّق، والطويل الفضفاض، والطويل الضيّق الذي تتوّجه
قبعة زهريّة أشبه بالوردة تتناسب تماماً مع اللون الأسود.
كذلك، برز زواج الأسود والزهر في فستان واحد، فالخلفيّة
زهريّة والثوب طويل من الدانتيل الأسود. ولعلّ المصمّمين
قصدوا بذلك إبراز أنوثة فتاة "شانيل" عبر اللون الزهري،
ورصانتها عبر الأسود.
ولمواكبة الموضة أكثر، خرجت "شانيل" من الإطار الكلاسيكي
لتدخل عالم الرياضة بطرحها حذاء الرياضة والقفازات والقبّعة
والحقيبة، بالأزرق والبرتقالي، لكلّ من يهوى كرة المضرب
أو كرة السلة.
ومن الجلد أيضاً كانت حصة وافرة في تشكيلة الـ 2002 من
الحقائب والأحذية. ولا تنسى هذه الدار العريقة تقديم ما
لديها ممهوراً بختم "شانيل"، فتبرز العلامة على الحذاء
أو على الحقيبة. أمّا الألوان فموجودة كلها، من الأسود
إلى الأزرق السموي إلى البيج إلى الزهري... والصور تتكلّم.
مجموعة Emporio Armani لربيع وصيف 2002 للنساء
مجموعة Emporio Armani لربيع وصيف 2002
للنساء تتضمّن جاكيتات قصيرة ترتكز على إختيار السراويل
المستقيمة والواسعة في الأسفل، مستوحاة من ثياب البحّارة
ولكن بألوان المدينة، أسود وأبيض. قبّعات بأسلوب الزي
الموحّد، مع حوافٍ مشعّة تتتابع على مدى المجموعة، وتنانير
محشوّة طويلة فوق السراويل أو تلبس فوق تنانير أخرى تخلق
أشكالاً منسابة مع عقود طويلة من الأزهار الخفيفة وعلى
طول كامل التنانير المرتدية فوق السراويل أو فوق تنانير
أخرى مبتدعة أشكالاً تتغاير مع كلّ خطوة.
كلّ شيء يفسّر مرة أخرى الغنى السحري للطبيعة. حراير مقلّمة
ومطبّعة بالأزهار، براعم الأزهار تبرز من مشابك القمصان.
الكهرمان وحبوب اللؤلؤ يزخرفان العباءات المسائيّة الموصولة
مع زنانير التنانير المحشوّة، فتبدو مذهلة مثل عقود من
الأزهار السوداء والأقراط التي على شكل نصف دائرة.
مجموعة Emporio Armani لربيع وصيف 2002 للرجال
المصمّم الذي إبتدع بذلات الرجال أكثر من
غيره، حوّل إهتمامه الآن إلى الجسم، ليعيد تصميم الأشكال
والمعادلات.
مجموعة Emporio Armani تقترح جاكيت جديدة لربيع وصيف 2002.
هذه الجاكيت أنجزت من خلال معالجة تفصيليّة دقيقة في الأعلى
ومخفّفة في الأسفل. طيّات صدر السترة مرتفعة ومتّسعة قليلاً
عند الجوانب مثل X، خياليّة تتقاطع عند الخصر والأسفل
حتى الوركين لتطيل القامة كما لو أنّها تتدرّج عالياً.
السراويل مستقيمة تتسع في الأسفل وتركّز على الركبة.
وبعد إعادة بنية القامة من جديد - ظهرت مستوية في ترجمة
أماميّة مزدوجة تشير إلى الزي الرسمي للبحارة. جيوب مثبّتة
بوصلة قماش أو بوصلة قماش ناعمة على شكل جاكيتات السفاري
الكلاسيكيّة. الصداري المزدوجة الصدر تتصالب بنعومة في
الجاكيتات الأساسيّة والبذلات.
المجموعة الكاملة مستوحاة من خطوط الجاكيت الناعمة الرقيقة،
القمصان تبرز مرة أخرى وغالباً مصحوبة بربطة عنق، وهي
في توافق محكم مع الأكتاف المرفوعة، المتسعة نزولاً نحو
الأسفل. إنّها تظهر التعليمات في درجات مختلفة وعرض مختلف.
الملابس الرياضيّة المدينيّة النموذجيّة تستعمل مزيجاً
من الأقمشة الراقية مثل القطن / الفيسكوز Crepon Froissé.
جاكيتات البلوزون والصداري دائمآً مع حاشيات جانبيّة عريضة
تعانق السراويل ذات الأرجل الواسعة المحبوكة مع أزرار
خاصة تخلق حركيّات مبهرجة. جاكيتات مزأبرة تستدعي اللون
الدخاني للبحارة والجاكيتات الجلديّة تعانق الصدر وتتسع
بإتجاه الأطراف وكذلك الكنزات الصوفيّة أيضاً، وكلّها
ترمز هذه المرة إلى القوة والإعتبار وتكشف عن الروح الشبابيّة
التهكميّة.
مجموعة Giorgio Armani لربيع وصيف 2002 للرجال
مجموعة جورجيو أرماني للرجال الكل فيها
يبدأ مع البذلة التي إرتُديت غالباً في الأفلام وظهرت
في الكتب. البذلة تبدو دائماً مريحة ولا تلغي شخصية مرتديها.
البذلات لربيع وصيف 2002 أنيقة بخطوط متلائمة ضيّقة مع
أكتاف جاكيت متكاملة لتبدو وكأنّها طبيعيّة. سراويل مستقيمة
صنعت عريضة إلى حدّ ما. وهناك أيضاً الجاكيتات "الطائرة"
المتراصفة على الكتفين كما المعاطف الطويلة التي تلبس
كعباءة مع روحيّة رومنطيقيّة.
المجموعة اختارت الحرير كقماش رئيسي، حرير مع القطن، حرير
وكتان، حرير وصوف، والحرير المنسوج في مجموعة أرماني الكلاسيكيّة.
جاكيتات ضيّقة مع جيوب مزدوجة، جاكيتات ربابنة السلاح
الجوي الملكي والقميص - الجاكيت. السراويل الرياضيّة بروحيّة
الجينز، الجلد يلعب دوراً في المجموعة. هذه المجموعة كلّها
من القمصان وربطات العنق، قمصان صارمة وتقريباً من الحرير
دائماً مع قبّة عالية وأكتاف مخيّطة.
التي - شيرت برقبة على شكل V أو مستديرة مع أكمام تحت
المرفق (الكوع). الألوان في تناغمات معدنيّة باردة. ظلال
من الرمادي، الأخضر النباتي، الأزرق البلطيقي والبيج الرملي
المبلل مع لمسة من الأزرق اللمّاع.
حصّة الرجل مع "لانفان" LANVIN
للرجال أيضاً نصيب من أزياء الربيع والصيف،
وهذه المرّة مع "لانفان" Lanvin.
يميل رجل "لانفان" إلى الأزياء المليئة بالحيويّة، ويودّ
أن يعبّر عن نفسه بالمحافظة على أسلوب معيّن في اللباس،
وهو بحاجةٍ إلى الأناقة والخبرة وإلى تحديد هويةٍ خاصة
به. وإذا ترجمنا ذلك إلى عباراتٍ ملموسة، تراه يرتدي بزّات
مناسبة تماماً لمقاييس جسمه، تتميّز بتقليمٍ لامعٍ بتأنّق،
أو منسوجة بخيوطٍ برونزيّة اللون. أمّا السراويل فهي مستقيمة،
ناحيتها الأماميّة خالية من أيّ كسرات أو تفاصيل، وتصل
إلى ما فوق الكاحل بقليل. كما أنّ القمصان مقلّمة، خلفيّتها
ملوّنة وقد زينتها الثنيات. وتأتي القبّة أحياناً بلون
متباين مع لون القميص، ويمكن أن تكون رسميّة ومقفلة، أو
دائريّة أو مشطوبة. وتندمج ربطة العنق بالمظهر العام بشكلٍ
طبيعي ترافقها مجموعة متنوّعة من الأوشحة والقلاّدات الكلاسيكيّة
المُعاد تصميمها.
تتباهى الأقمشة بأنسجتها الإستثنائيّة كصوف "تازمانيا"
الناعم، أو صوف "سوبر 200" Super 200 الخفيف والمترف مع
الكشمير، أو الصوف مع الحرير، أو الصوف البارد واللامع.
ولا ننسى الأكسسوارات كالأحذية وقبّعات القش وقفازت الجلد
والأحذية الرياضيّة.
مجموعة "تودز" للنساء والرجال
الأزياء الأنيقة لا تكتمل إلاّ بالأكسسوار
الأنيق. لذلك، تقدّم "تودز" Tod's تشكيلة أحذية وحقائب
نسائيّة مصنوعة يدويّاً، إضافة إلى أحذية رجاليّة.
رفاهيّة متقنة وبعيدة عن التكلّف، ذوقٌ خالٍ من العيوب
ونوعيةٌ تثير الإعجاب لشدّة جودتها. تلك هي المعالم التي
طالما ميّزت "تودز".
نشأت فكرة حذاء الماركة المميّز ذي النعل المطاطي في أواخر
السبعينات. وقد انطلقت من إقتناع السيّد ديللا فاللي بأنّ
الناس بحاجة إلى حذاء جميل وجيّد الصنع على حدّ سواء يمكن
انتعاله في أي وقت، سواء في العمل أو في المناسبات الإجتماعيّة
الراقية. فقام بدراسة هذا المفهوم الذي أدّى تطويره إلى
طرح حذاء الموكاسان الراقي الذي بات اليوم معروفاً على
نطاق عالمي.
وتعتبر كلّ مرحلة من مراحل صنع كلّ قطعة على حدة أعجوبة
حِرَفيّة، إبتداءً من التفصيل ووصولاً إلى الخياطة اليدويّة
للأجزاء، مما يساهم في منح كلّ قطعة جمالها ومتانتها.
إنّ الفسلفة الكامنة وراء أحذية "تودز" ذات النعل المطاطي
المميّزة ووراء الحقائب هي المحرّك لماركة هذه الدار،
فكلّ قطعة تحظى بالعناية نفسها، إبتداءً من تصميمها حتى
وصولها إلي المشاهير والعملاء الذين أصبحوا يفضّلون "تودز".
وتقدّم ماركة "تودز" مجموعة "ريزورت" Resort للعام 2002،
المثاليّة لحملكم من كآبة الشتاء إلى جو الصيف المرح.
اللون هو المحور الأساسي الذي يوحي بحرارة الفصل. المرح
وقوة الألوان والطابع اللعوب: هذا ما يتّسم به حذاء "اللوفر"
الكلاسيكي الشبيه بالموكاسان، المصنوع من جلد خاص مسجّل
للماركة مع شراريب ملوّنة بارزة.
لبست أحذية "اللوفر" أو "فليب فلوب" ألوان قوس قزح: اللون
البرتقالي الضارب إلى الأحمر أو اللون الأخضر المائي الضارب
إلى الأزرق.
تشكيلة نظارات Luxottica تواكب
الأكسسوار
لأن الأزياء والأكسسوار توأمان، ولأنّ النظارات
الجميلة تجعلنا نرى كلّ ما حولنا أجمل، نقترح في ما يأتي
مجموعة النظارات الشمسيّة لسنة 2002 من شركات "لوكزوتيكا"
Luxottica الرائدة في هذا المجال. وتشمل منتجات "لوكزوتيكا"
التقليديّة الماركات الآتية: "بيرسول"، "ري بان"، "فوغ"،
"ريفو"، أورنت"، وغيرها الكثير.
موديلات "بيرسول" Persol إنسيابيّة ذات إطار قوي، مصمّمة
بتوازن ونسب متكاملة. هذه المجموعة الحديثة تعكس الثقة
والبساطة في آن واحد، فتقدّم 22 موديلاً، 11 من البلاستيك
و11 من المعدن في موديلات شبابيّة وأخرى تعكس الثقة بالنفس،
من المعدن والزجاج الملوّن.
أمّا "فوغ" Vogue فهي الموضة واللون والأسلوب، للرجل والمرأة.
إمتزاج كامل بين الحداثة والإبهار من خلال الجمع بين الإطارات
والعدسات التي تميّزت بأشكالها وألوانها الشفّافة. الموديل
الأحدث لهذه السنة هي النظارة "الماسك" مع عدسات الـ Poly
Carbonate.
وبالوصول إلى "ري بان" Ray Ban، نكون وصلنا إلى الأصالة والشهرة، فهذه أقدم ماركة نظارات في العالم، إنطلقت عام 1937 بموديل Aviator أو قائدالطائرة. إنّها نظارات مخصّصة لمن يحبّون التعبير عن فرديتهم، ولهذا السبب نرى أبطال الأفلام العالميّة يختارون هذا الموديل. وتركّز مجموعة 2002 من "ري بان" على النوعية وتجنّب التكرار، وبذلك تؤمّن حماية كاملة من الشمس.
|