: 185
 










 

الأزهار والورود تخبّر عن مهديها
عندما يعجز اللسان عن التعبير

"الورود والأزهار أنواع وألوان، تخبىء بين أوراقها معاني واضحة ورسائل تتحدّث عن مهديها عندما يعجز اللسان عن التعبير".
هذا ما بادرنا به السيد حبيب سيدي صاحب مؤسّسة "أزهار لبنان" التي تأسّست عام 1984 في الأشرفيّة، ولا تزال تشاركه في إدارتها شقيقته مارغريت التي تهوى الأزهار والورود، والتي درست تاريخها وباتت ضليعة في كل سر من أسرارها.
ويقول سيدي إنه مَن ينسّق الزهور لجميع المناسبات ويبتكر لها توليفات تلفت الزبائن، وهو لم يدرس هذه المادة رغم المدارس العديدة التي تعلّمها، "وقد حباني الله موهبة أصقلها بقراءة كل ما يصدر عن الأزهار والنباتات، أكان عربياً أم أوروبياً أم أميركياً".


- تستورد الورود والأزهار من المملكة العربيّة السعوديّة والإكوادور وبعض البلاد العربيّة، رغم أن إنتاجنا اللبناني منها كبير جداً، أما الشتول والأزهار المجفّفة فمن هولندا التي نستورد منها ما هو نادر فقط نظراً إلى أن أسعارها باهظة.

- حتى أزهارنا المحليّة أسعارها موسميّة، فكيف بالأزهار المستوردة؟ هذا يرجع إلى الشح في الإنتاج المحلّي في موسميّ الشتاء والخريف.

- (مقاطعاً) في عيد الحب يهدى الورد الأحمر الذي يرمز إلى الحب. أما الزنبق الأبيض فيشكّل تقليداً وجزءاً من باقة العروس لأنّه يعبّر عن الجمال والنقاء والتفاني، ويحمل رسالة معناها «حبّي لك طاهر« بعكس الزنبق البرتقالي الذي يعني «أنت الهوى والحب في حياتي«.

- تجيب شقيقته مارغريت: الميموزا الصفراء أو البيضاء لا تعني للّبنانيين شيئاً في لغّة الزهور، ولكن بالنسبة إلى الشعب الإنكليزي فهي تعبّر عن رقة كبيرة في الإحساس وتوحي الأمان، وقد كانت هذه الزهور التي تبعث رائحتها الزكيّة الدفء في القلوب ترمز إلى الحب العذري الأفلاطوني، كما أنّها ترمز إلى العيد والفرح.
أما إذا أردتِ إعلان حبّك للمحبوب فإن التوليب الأحمر هو خير رسول، وإذا كان التوليب متعدّد اللون فتكون هذه إشارة إلى أن "عينيك جميلتان"، والأصفر حبّ غير متبادل، ولكن وفي جميع الحالات رسالة التوليب تقول بوضوح: "أحبّك كما أنت".

- من الأفضل تقديم باقة من 11وردة ومن اللون نفسه لأن الوردة الثانيّة عشرة هي الشخص الذي تُقدّم له الباقة. بينما الوردة الواحدة فعلامة إحترام وتقدير.

- الأعراس وكوكتيلات المنازل والأعياد وحالات الولادة والمرض والزيارات الخاصة.

- زهرة "نويل"، وفي شباط الورد الأحمر لمناسبة عيد الحب.

- نصيحة واحدة: قدّموا الأزهار الطبيعيّة في كل المناسبات، فهي تمثّل الحياة والأمل والحب، ودعوا تشكيلات الأزهار الإصطناعيّة لأنّها جماد لا يحرّك المشاعر. صحيح أن لها زاويتها في المنزل، ولكن إبعثوا الحياة فيه بوردة طبيعيّة وغصن أخضر.

مكتب بيروت