|
من أين يؤتى بالأزهار ومن يستوردها؟
- تستورد الورود والأزهار من المملكة العربيّة
السعوديّة والإكوادور وبعض البلاد العربيّة، رغم أن إنتاجنا
اللبناني منها كبير جداً، أما الشتول والأزهار المجفّفة
فمن هولندا التي نستورد منها ما هو نادر فقط نظراً إلى
أن أسعارها باهظة.
أهذا ما يفسّر تفاوت الأسعار بين محل وآخر وموسم وآخر؟
- حتى أزهارنا المحليّة أسعارها موسميّة،
فكيف بالأزهار المستوردة؟ هذا يرجع إلى الشح في الإنتاج
المحلّي في موسميّ الشتاء والخريف.
قلت في بداية حديثك إن الورود والأزهار تحمل معاني واضحة
ورسائل تخبر عن مهديها عندما يعجز اللسان عن التعبير.
- (مقاطعاً) في عيد الحب يهدى الورد الأحمر
الذي يرمز إلى الحب. أما الزنبق الأبيض فيشكّل تقليداً
وجزءاً من باقة العروس لأنّه يعبّر عن الجمال والنقاء
والتفاني، ويحمل رسالة معناها «حبّي لك طاهر« بعكس الزنبق
البرتقالي الذي يعني «أنت الهوى والحب في حياتي«.
وما تعني الميموزا التي هي جزء مهم في الباقات أو التوليفات؟
- تجيب شقيقته مارغريت: الميموزا الصفراء
أو البيضاء لا تعني للّبنانيين شيئاً في لغّة الزهور،
ولكن بالنسبة إلى الشعب الإنكليزي فهي تعبّر عن رقة كبيرة
في الإحساس وتوحي الأمان، وقد كانت هذه الزهور التي تبعث
رائحتها الزكيّة الدفء في القلوب ترمز إلى الحب العذري
الأفلاطوني، كما أنّها ترمز إلى العيد والفرح.
أما إذا أردتِ إعلان حبّك للمحبوب فإن التوليب الأحمر
هو خير رسول، وإذا كان التوليب متعدّد اللون فتكون هذه
إشارة إلى أن "عينيك جميلتان"، والأصفر حبّ غير متبادل،
ولكن وفي جميع الحالات رسالة التوليب تقول بوضوح: "أحبّك
كما أنت".

وبالنسبة إلى الورد؟
- من الأفضل تقديم باقة من 11وردة ومن اللون
نفسه لأن الوردة الثانيّة عشرة هي الشخص الذي تُقدّم له
الباقة. بينما الوردة الواحدة فعلامة إحترام وتقدير.
ما أهم المناسبات التي تقدّم فيها الأزهار؟
- الأعراس وكوكتيلات المنازل والأعياد وحالات
الولادة والمرض والزيارات الخاصة.
وما الزهرة الأكثر طلباً هذه الأيام؟
- زهرة "نويل"، وفي شباط الورد الأحمر لمناسبة
عيد الحب.
النصيحة الأخيرة؟
- نصيحة واحدة: قدّموا الأزهار الطبيعيّة
في كل المناسبات، فهي تمثّل الحياة والأمل والحب، ودعوا
تشكيلات الأزهار الإصطناعيّة لأنّها جماد لا يحرّك المشاعر.
صحيح أن لها زاويتها في المنزل، ولكن إبعثوا الحياة فيه
بوردة طبيعيّة وغصن أخضر.
مكتب بيروت
|