|
محمد هنيدي
يؤكّد الفنان محمد هنيدي نجم السينما الشبابيّة «أن الكلام الذي يقال عن أن السينما الشبابيّة سطحية ولا تحمل مضموناً، ليس صحيحاً، بدليل أن الأفلام حقّقت نجاحاً كبيراً، بداية من «إسماعيليّة رايح جاي» و«صعيدي في الجامعة الأميركيّة» و«همّام في أمستردام» و«عبود على الحدود» و«الناظر وبليه» و«شورت وكاب» وغيرها من الأفلام الشبابيّة، بالإضافة إلى أن هذه الأفلام حملت مضموناً ناقش قضايا نعيشها الآن. ففي فيلم «صعيدي»، نرى الرجل الصعيدي الذي ينتقل من بلده ليدرس في الجامعة الأميركية، ومن خلاله يظهر البعد الإجتماعي بين نماذج شابة، وفي «همّام في أمستردام» نعبّر عن هموم المواطن المصري في الخارج، وإذا كانت أفلامي لا تحمل مضموناً فلم يكن بوسعها تحقيق هذا النجاح. وأعتقد أن أهم ما يميّز أفلامنا الشبابيّة هو الصدق وارتباطها بقضايا الشباب».
ويضيف «إنني لست ضد الذين يهاجمونني، فكل صاحب وجهة نظر له الحق في التعبير عن رأيه ولكن أعمالنا ليست بالسهولة التي يتصوّرها البعض، لأن أصعب أمر في الدنيا هو أن تكون كوميدياً لأنه يُطلب منك إضحاك الناس رغم أي ظروف قد تمرّ بها، وهنا تكمن الصعوبة».
منى حسين
الفنانة منى حسين شاركت في أعمال كلاسيكيّة مع النجوم الكبار محمود عبد العزيز وأحمد زكي، وكذلك في أفلام شبابيّة آخرها فيلم «رانديه فو» «ومع تحفظي عن لفظة السينما الشبابيّة، تعجبني أفلام نجومنا الكبار الذين عشقنا من خلالهم السينما. وأكون قد حقّقت الكثير عندما أقف أمام نجم كبير أتعلم منه، وعلى الشباب الجدد أن يثبتوا وجودهم ويؤكّدوا استمرارهم».
أحمد السقا
نجم الشباب أحمد السقا يعتبر «أن أهم ما يميّز السينما الشبابيّة هو روح العمل كفريق ومجموعة. فهنيدي في »صعيدي في الجامعة الأميركية« كان معه منى زكي والسقا وطارق، وفي
»همّام في أمستردام« كان معه موناليزا والسقا، وفي »عبود على الحدود« كان مع علاء ولي الدين وكريم عبد العزيز وغادة عادل وعزّت أبو عوف والشيء نفسه حدث مع أشرف عبد الباقي وأحمد آدم. السينما مثل الكرة الأرضيّة، أي أنه لو بدأت من نقطة وسارت في خط مستقيم سوف تعود إلى النقطة نفسها التي بدأت منها. ونحن نعيش مرحلة البطولة الجماعيّة كما حدث في منتصف السبعينات مع
»مدرسة المشاغبين« التي ضمّت عادل إمام وسعيد صالح ويونس شلبي وأحمد زكي وهادي الجيار وأسماء كبيرة أخرى».
ويرى «أن مفهوم البطل في السينما أصبح الشخص الذي يحرّك دراما الفيلم، وأعتقد أن شخصيّات فيلم »همّام في أمستردام« كانت دافعة إلى الدراما، وبالتالي هم أبطال، والمهم الآن هو الإستمرار، ممّا يتطلّب ذكاء. ومهما كنت ذكياً فلن تستمر إلى ما لانهاية، لذا أحاول دائماً أن أقدّم الصحيح».
أشرف عبد الباقي
نجم الشباب أشرف عبد الباقي يقول «إن جيلي قوي بأحلامه وطموحاته، وأثبت للسينما أنه جيل فنان متحمس، وقد حقّق إقبالاً جماهيرياً لم تعرفه السينما المصرية منذ أكثر من عشرين عاماً من الركود. وكنا في أمسّ الحاجة إلى أعمال جماعيّة تعالج قضايا الناس. ونحن في حاجة إلى المزيد من الشباب الفنانين الموهوبين، والمنافسة بيننا رائعة كونها جعلت الأسواق السينمائيّة مزدهرة».
ويضيف «إن السينما الشبابيّة ليست ظاهرة ولا بدعة، إنّما سنّة الحياة، وإذا عدنا إلى تاريخنا مرّة أخرى، نجد أن نجوم اليوم من الكبار بدأوا في شبابهم وأخذوا فرصتهم كنجوم وهم في قمّة شبابهم، بل إنّهم كانوا أصغر منّا سنا».
علاء ولي الدين
الفنان علاء ولي الدين يقول: «لم أكرر نفسي، وأعمالنا ليست متشابهة. فدوري في «عبود على الحدود» يختلف تماماً عن دوري في فيلم «الناظر». وأنا ضد اتهام هذا الجيل بأنّه يبحث عن المال والثراء. فقد عشقنا الفن وكافحنا من أجله واخترناه مهنة رغم صعوبتها، والفن مجال يعطي لمن يعطيه. وقد نجح هذا الجيل بعد رحلة طويلة وشاقة من الكفاح توّجت بحب الناس والجماهير».
ويتابع «إن ميل أعمالنا إلى اللون الكوميدي ليس عيباً، وسببه ظروف الناس وضغوط الحياة المادية وتزايدها في الفترة الأخيرة، وهو ما جعل أبناء الجيل الحالي يفكّرون في هذا الاتجاه لتقديم أعمال كوميديّة تخفّف معاناة الجمهور.
وعن اتهامنا بأن أعمالنا «تفصيل»، أقول إنني شخصياً لم أطلب من كاتب أو مؤلف تفصيل دور معين لي ولكن أي منتج عندما يقرأ موضوعاً قد يجدني الأنسب لتقديمه، وبالفعل قد أوافق وقد أرفض. لم أعتمد يوماً على ملامحي الشخصية والشكلية أو على وزني، لأنّه إذا حدث ذلك معي أو مع هنيدي لكان السيرك القومي أولى بنا. هناك من يحسدنا على حب الجمهور وليس عيباً أن تدرس ما يريد الجمهور في ظل الإحباط والكبت وضغوط الحياة وحاجة الناس إلى مصدر للضحك، بالإضافة إلى أن الناس يريدون دماً جديداً، ونحن جيل مرتبط ببعضنا البعض، وسبب نجاحنا أن كل واحد منا يفرح لنجاح الآخر، ولا حقد بيننا».
هاني رمزي
ويؤكّد الفنان هاني رمزي نجم السينما أنّه لا يرى مبرراً أو تفسيراً للهجوم على السينما الشبابيّة. ويتساءل: «لمصلحة من، وهل هو رغبة في الحد من نجاحنا لمصلحة آخرين؟ لا أدري. فالجمهور هو الذي يحدّد الأصلح والأفضل. ويكفي أن السينما الشبابيّة إستطاعت أن تعيد جمهور السينما إليها بعد حالة من الركود والخصام، واستطعنا والحمدلله أن نعيده بعدما وثق بنا وعلم أنّنا نحاول تقديم فنّ محترم لا يخدش الحياء. تستطيع أي أسرة مصرية وعربية مشاهدة أعمالنا دون خجل، ولا أنكر أننا محظوظون بسبب كثرة دور العرض وارتفاع مستواها».
ويضيف: «البطولات الجماعيّة والسينما الشبابيّة ليست عيباً بل ميزة جيدة لأن الجمهور يحب أن يرى أكثر من نجم في العمل الواحد، والواقع أن هناك من يحقد علينا ويطلق الشائعات السخيفة مثل وجود خلافات بين هنيدي وعلاء ولي الدين، بين السقا وهنيدي، وهذا غير صحيح لأننا نعمل معاً ونشجّع بعضنا البعض».
ميرنا المهندس
الفنانة الشابة ميرنا المهندس تقول «إن نجاح السينما الشبابيّة أعطاني الأمل مع زملائي من الشباب في الحصول على فرصة جيّدة في السينما بعيداً عن الإبتذال والمشاهد الفاضحة. ولعلّ التفاف الشباب والأسرة المصرية حول السينما الشبابيّة يعود إلى أنّها سينما تحترم ذكاء الجمهور وأخلاقه ولا تخدش حياء أي إنسان يشاهدها، فلا تجد لفظاً أو مشهداً خارج حدود الأدب واللياقة. المفروض أن نشجّع الشباب لأنهم دماء جديدة في عروق السينما، فالمشاهد أصابه الملل من تكرار الوجوه المفروضة عليه باستمرار. المطلوب من السينما الشبابيّة هو التنوّع وعدم الإقتصار على الكوميديا فقط».
أحمد زاهر
الفنان الصاعد أحمد زاهر: «لعلّ أبلغ رد على المنتقدين للسينما الشبابيّة هو الإقبال العريض عليها، ليس في مصر فقط بل في العالم العربي. ولست أدري لماذا تعرّض فيلم هنيدي الأخير لهجوم جارف، رغم أنه هو الذي أعاد السينما المصرية إلى الحياة مرة أخرى، إبتداء من فيلم «إسماعيليّة رايح جاي» وفيلم «صعيدي في الجامعة الأميركيّة» الذي حقّق أعلى الإيرادات في تاريخ السينما المصرية وأحدث انقلاباً فيها وشجّع المنتجين على الإنتاج الغزير ودعم الشباب وانشاء العديد من دور العرض الفاخرة. أما عن مسألة الإستمرار أو عدمه، فهذا في علم الله، لكن الفرصة ما زالت في أيدينا وسنبذل كل جهودنا رغم النقد الشديد.
مادلين طبر
الفنانة مادلين طبر، تشير إلى «أن السينما الشبابيّة حقّقت نجاحاً كبيراً وقوياً، وهي سينما جديدة وسوف تستمر، فهؤلاء النجوم عمرهم الفني يمتد لسنوات طويلة، ويكافحون بداية من الأدوار الصغيرة حتى يصلوا إلى نجاح».
نيللي كريم
الفنانة نيللي كريم تلاحظ «أن أجمل ما في السينما الشبابيّة أنها تناقش قضايا الشباب، ولعلّ ذلك سبب رئيسي وراء التفاف الناس حول الفنانين الشباب الذين أعادوا إلى السينما بريقها، فازدهرت صناعة السينما وانتعشت على أيديهم. وأعتقد أن النجوم الجدد قادرون على الإستمرار والصمود لأنهم يجمعون بين الخبرة والموهبة، وأن كثرتهم لا تشكّل خطراً عليهم، فالمنافسة الشريفة تخلق نوعاً من الجودة وتكون الأعمال على درجة عالية من الكفاءة ويبذل فيها مجهود أكبر».
كريم عبد العزيز
نجم الشباب الوسيم كريم عبد العزيز يقول «إن جيلي من الشباب ثقافته ليست محدودة كما يردّد البعض، ويكفينا فخراً أننا استطعنا أن نعيد ثقة الجمهور بالسينما، ونحن نحاول إحياء البسمة على شفاه الجماهير. والكوميديا في أفلامنا نابعة من تناولنا سلبيات المجتمع الذي نعيشه، وهدفنا من ذلك أن نسخر من سلبيات المجتمع ونحاول إصلاحها من خلال الإطار الكوميدي. فنحن جيل الكومبيوتر والإنترنت، فلماذا يتهمنا الكبار بالسطحية، رغم أن الكوميديا هي أصعب الألوان السينمائيّة؟ ليس صحيحاً أن الأفلام الكوميدية موجة وسوف تختفي وتحلّ محلّها الأفلام الرومنسية، لأنه باختفائها سوف يتعطش المشاهدون لرؤيتها».
محمد نجاتي
الفنان الشباب محمد نجاتي يبادرنا: «لا أرفض السينما الشبابيّة، بل أرّحب بها لأني واحد من جيل الشباب، وأنا ممثل قادر على تجسيد أي شخصيّة أقتنع بها، على أن تكون مكتوبة بشكل جيد، سواء كوميدي أو تراجيدي، ولا يشترط أن أكون ممثلاً كوميدياً حتى أشارك في السينما الشبابيّة، بل هناك أدوار فيها تناسبني جداً، ولكني أعترض على تسمية السينما بالشبابيّة. فمنذ بداية السينما والشباب هم العمود الفقري لها، سواء كانوا فنانين أو من الجمهور. أنا مع السينما الشاملة التي تقدّم الأفلام الكوميديّة والتراجيديّة والرومنسيّة والإستعراضية والميلودراما، ولا ينبغي أن نحصر أنفسنا في نوع واحد من السينما لمجرّد نجاح هنيدي في فيلم «صعيدي في الجامعة الأميركية» و«إسماعليّة رايح جاي». فتقليد الناجح أصبح عادة مصرية».
|