|
إنتقال الجراثيم عبر اللمس:
تعتبر اليدان مركزاً أساسياً للجراثيم التي تنتقل بواسطتها من شخص إلى آخر. فالمصاب بالزكام لا ينقل العدوى بواسطة العطس والسعال فقط، إنما أيضاً بواسطة اللمس، لذلك من المستحسن عند التواجد مع مريض الزكام في غرفة واحدة عدم لمسه أو مصافحته، وإذا حدث ذلك فيــجب غســل اليدين جيداً قبل مس الوجه أو أي شيء آخر.
كيف نخلّص اليدين من الجراثيم؟
- يجب غسل اليدين بواسطة الماء والصابون لمدة لا تقـل عن نصـف دقيـقة، وبالإمـكان استعمال الصابون الذي يحتوي على مواد قاتلة للبكتيريا والجراثيم. وهذا النوع ينصـح به الأطـباء أكثر من غيره، كما أن استعمال الصابون السائل يحثّنا على إطالة مدة غسل اليدين.
وأكثر مكان تتواجد فيه الجراثيم هو على مقبض باب الحمام حيث يتناسى الكثيرون غسل يديهم أو يدخلون الحمام بأيدٍ ملوّثة أصلاً.
حلول عمليّة للتخلّص من الجراثيم:
1 - إن استعمال الزيوت العطرية يعد من أفضل وسائل التخلص من الميكروبات وذلك عبر إضافة بضع قطرات منها في مياه شطف الأواني أو الأسطح الموجودة في المطبخ وحتى الأرضيات. ومن أهم هذه الزيوت، زيت شجرة الشاي، فقد أثبتت الدراسات أنه يقتل الجرثومة التي تسبّب التسمّم الغذائي. كما أن العديد من الزيوت كالخزامى والزعتر والليمون مفيدة كعلاجات إذا وضعت على الجروح والخدوش والقروح.
2 - تناولوا كمية لا بأس بها من الثوم. هذا الطعام المشهور بقدرته على القضاء على الجراثيم هو بمثابة مضاد حيوي طبيعي. كما أن عرق السوس يتمتع بمفعول شبيه بمفعول الثوم.
مناعة الجسم ضد الميكروبات
يواجه جسم الانسان الجراثيم بشكل تلقائي ومباشر، فالمناعة الطبيعية تحصّن الجسم من الإصابة بالأمراض. ذلك أن الجلد
- وهو خط الدفاع الأول - يفرز أحماضاً دهنية قاتلة للجراثيم، أما اللعاب فيحتوي بدوره على أنزيم قاتل للجراثيم، وهو نفسـه موجود في الدمــوع. وفتـحتا الأنـف تحـتـويان على شعيرات تمنع دخول البكتيريا إلى الرئتين. كما أن المعدة تحتوي على أحماض قاتلة للجراثيم والميكروبات. وأخيراً هناك الكريات البيضاء في الدم والتي تهاجم الكائنات الدخيلة إلى الجسم وتفتك بها.
وهناك عدد من الأطعمة التي تحفز جهاز المناعة وأهمـها الفـطر على أنـواعه وهـو بالإضـافة إلى طعـمه اللذيذ يمكن استعماله بديلاً من اللحوم للحصول على البروتينات.
كيف تتكاثر الجراثيم والميكروبات داخل المطبخ؟
- يجب إعادة الطعام المطبوخ الذي يتبقى بعد تناول الطعام إلى البراد مباشرة، لأن الجراثيم تتكاثر فيه بسرعة إذ بقي على المائدة.
وإذا أردت حفظه لليوم التالي يجب أن يسخّن حتى الغليان قبل إعادة أكله، كما لا يجب أن تطول مدة حفظه في البراد لأكثر من 24 ساعة.
- لا تضعوا في الأطباق كمية تفوق قدرتكم على تناولها حتى لا تضطروا إلى إعادتها إلى الطبق الأساسي الأمر الذي يساهم في انتشار الجراثيم.
انتقال الجراثيم من طعام إلى آخر.
هذا الأمر يحدث عبر انتقال الجراثيم من اللحوم النيئة إلى بقية الأطعمة عبر لوحة تقطيع اللحوم.
فإذا قطعت ربة المنزل اللحوم ثم استعملت اللوحة لقطع الخضر، قد تنتقل جرثومة السالمونيلا إلى الخضر. ولذلك يجب عزل الأوعية التي تلامس اللحوم النيئة والبيض والسمك عن بقية الأطعمة المعدّة للطبخ.
وينصح إختصاصيو التغذية بتنظيف اللحمة بمناديل ورقية قبل غسلها جيداً بالمـاء. وكـذلك غسـل الخضـر بالفـرشاة وإخضاعها للتعقيم، وطهو اللحوم والخضر على درجة حرارة كافية لقتل الجراثيم.
هناك أمور أساسية على ربّة المنزل غسل يديها بعدها وهي:
1 - قبل المباشرة بالطبخ، لأن الجراثيم لا تنتـقل فقط عبـر الطـعام، فإهـمال غسـل اليـدين قد ينقل الجراثيم إلى الإنسان إذا لمس أنفه أو فمه.
2 - بعد الانتهاء من تحضير الطعام.
3 - بعد ملامسة الأطباق المتسخة.
4 - بعد دخول المرحاض.
5 - بعد التمخط حتى لو كان المنديل سميكاً.
6 - بعد تفريغ سلة المهملات.
تنظيف الفاكهة والخضر
ينصح إختصاصيو التغذية بغسل الفاكهة والخضر لمدة 30 ثانية على الأقل في المياه الباردة بالإستعانة بالفرشاة الخاصة وبحبوب أو ماء التعقيم.
اللحوم والدواجن
يجب طهو اللحوم والدواجن مدة كافية والانتباه إلى أن لون الدجاج يجب أن لا يبقى وردياً ولا يجوز إطلاقاً تناول اللحوم نيئة.يذكر أن الجراثيم الموجودة في اللحوم تهلك في درجة حرارة
160 فهرنهايت، وهي حرارة متوسطة.
البيض
- إن قشرة البيض المتسخة قد تحمل جرثومة السالمونيلا، كذلك عليكم باختيار البيض النظيف القشرة. كما ينصح بعدم غسل البيض، لأن الغسل يقـضي علـى الغشـاء الرقـيق الذي يحـمي البيـضـة من التـلوث الخارجي.
في السوق
عند شراء اللحوم والدواجن والخضر من السوق يجب وضع اللحوم في أكياس منفصلة، لأن قطرات السوائل المتسربة من اللحوم يمكن أن تلوّث سائر الأطعمة.كمـا أن الكيـس الذي يحـفظ اللـحوم والدواجـن قد يكـون هو نفسـه ملـوثاً بسـبب لمسـه من العـاملين في متاجر اللحوم.
|
أماكن انتشار الجراثيم في المطبخ
- مقبض الثلاجة: هو من أكثر الأماكن التي تتواجد فيها الجراثيم. فكلما فتحنا البراد ازدادت الجراثيم التي تتواجد أيضاً في الدرج السفلي للثلاجة.
- فتحة حوض المطبخ.
- فتحة صنبور المياه التي ينزل منها الماء.
- مقبض صنبور المياه.
- مناشف الأطباق: تتركز فيها الجراثيم بنسبة سبعين في المئة، ولهذا ينصح باستخدام المناديل الورقية.
- سلة النفايات: تحتوي أعداداً هائلة من الجراثيم لذلك يجب غسلها يومياً بماء الجايل ويجب وضع أكياس داخلها مع مراعاة عدم تركها مفتوحة حتى لا تتطاير الغازات منها وتنتشر في المطبخ حاملة الجراثيم.
- في إسفنجة التنظيف التي تستعمل في تنظيف الأطباق. وهذه الجراثيم قد تسبب أمراضاً تنقل عبر الطعام، لذلك ينصح بغسل الإسفنجة يومياً في غسالة الأطباق وغليها جيداً لمدة دقيقة للتخلّص من الجراثيم الموجودة فيها. أو يمكن نقعها بمزيج من الماء والجايل مرة كل أسبوع.
- على طاولة تحضير الطعام أو طاولة الطعام نفسها لذلك يجب تنظيفها بمطّهر فعّال ويجب الإنتباه إلى عدم الثقة بالفراشي والإسفنجات والمماسح لأنها تحتوي كمية هائلة من الجراثيم، وينصح برش طاولة الطعام برذاذ قاتل للجراثيم ومسحها قبل كل وجبة وبعدها.
|
|