|
ماذا تخبرنا عن مجموعتك الجديدة؟
- مجموعتي الجديدة كانت لربيع وصيف 2001، مؤلفة من 43 فستان سهرة وسبعة فساتين أعـراس، وقد قـدمتها أواخـر كـانـون الثـاني (ينـاير) الماضي في روما وافتتحت بها أسبوع الموضة.
كم استغرق تحضير هذه المجموعة؟
- أجري أبحاثاً كثيرة قبل إنجاز أي مجموعة، مما يتطلّب مني الكثير من الوقت، لذلك أنجز المجموعة بنحو خمسة أشهر وأرتاح شهراً قبل أن أباشر العمل في مجموعتي الثانية.
كم استغرق تحضير هذه المجموعة؟
- أجري أبحاثاً كثيرة قبل إنجاز أي مجموعة، مما يتطلّب مني الكثير من الوقت، لذلك أنجز المجموعة بنحو خمسة أشهر وأرتاح شهراً قبل أن أباشر العمل في مجموعتي الثانية.
بماذا تميّزت هذه المجموعة؟
- كانت تفيض أنوثة، وقد وصفها بعض النقاد بـ «فساتين الحلم»، وقال بعض الصحافيين الإيطاليين أنها لإمرأة تذوب أنوثة. أمّا أنا فقد أطلقت عليها اسم «موزاييك»، وقد تميّزت بالألوان الكثيرة وبتداخل أنواع عدة من الأقمشة في فستان واحد.
ما هي أبرز ألوان المجموعة؟
- إنها الألوان التي تضجّ بالحياة كالزهري والبنفسجي والأخضر، لكن اللون الطاغي كان الذهبي، فهناك اتجاه عالمي نحو هذا اللون.
ما هو الصدى الذي لاقته المجموعة؟
- الأصداء كانت إيجابية، والصحافة الأوروبية والإيطالية خصوصاً، والتي تنتقد بصدق، أظهرت تعليقات إيجابية جداً، ومنها أن هذا المصمم اللبناني تخطّى بسنوات بعض المصممين الأوروبيين رغم أنهم يفوقونه عمراً وخبرة، كما أشادوا بطريقة تنفيذ المجموعة.
من أين استوحيت تصاميم هذه المجموعة؟
- أنا أعتمد فكرة قد لا يكون لها علاقة بالموضة، وترتبط بالفن أو التاريخ أو الطبيعة، ثم أبدأ بتجسيد هذه الفكرة على الورق ثم بالقماش والألوان. وهذه المرة اخترت «الموزاييك»، وهو فن قديم تتداخل فيه الألوان. فكانت المجموعة إسماً لمسمى: موزاييك في الألوان والقماش والقصّات.
لماذا هذا العدد من فساتين الأعراس؟
- عادة تحتوي كل مجموعة فستاناً أو فستانين، لكنني أحس أن لدي أفكاراً كثيرة أستطيع أن أقدّمها في فساتين الأعراس، وفستان واحد لن يشبعني.
ما الذي تميّز في هذه الفساتين؟
- كانت «أوريجينال» غير كلاسيكية، سواء في «الطرحة» أو القصّات والألوان، فهناك فستان ذهبي في قسمه الأعلى وقسمه الأدنى أبيض، وقد لقي إعجاباً كبيراً. كما تميّزت الفساتين بالتطريز، وكان أيضاً «موزاييك»، واعتمدت فيها «جيبون» خفيفة من الأمام وواسعة من الخلف.
إذاً أنت مع ألوان غير الأبيض لفساتين الأعراس؟
- أحـب الأبــيض، لكـن لا مـانـع لـدي مـن الـتغـيـير، خصوصاً أن أفكاراً كثيرة تراودني. أنا مع العروس التي تحب التمييز والخروج عن المألوف ولو بلمسات صغيرة في اللون أو القصة أو «الطرحة».
... حتى لو وصل الأمر إلى تغيير اللون الأبيض
- نعم، قد أقدم فستان زفاف ذهبياً بالكامل، لكن الأفضل هو الأبيض، وهذا يعتمد على شخصية العروس.
ما هي طموحاتك بعدما تجاوزت عتبة العالمية؟
- طموحاتي كثيرة وأحب المجازفة والإفادة من خبرات غيري. كما أريد التقدم والوصول إلى بلاد لم أصلها لأقدم فيها أعمالي.
ما هي مقومات نجاحك؟
- الموهبة الصادقة والدراسة والثقافة والذكاء، فالمصمم يجب أن يكون تاجراً أو رجل أعمال، لأن الفن وحده لا يكفي. كما أن على الفنان أن يعطي مهنته الوقت اللازم، وفي الوقت نفسه ربما لعب الحظ دوره معي.
ما هي مشاريعك الحالية؟
- أركز حالياً على الثياب الجاهزة، لأنها تعطي انتشاراً أكبر للمصمم، ثم هناك خطوات أخرى لتنويع الألبسة من فساتين السهرة وصولاً إلى الجينز والأكسسوارات والماكياج والعطور.
وبماذا ستتميز هذه المجموعة؟
- ستكون بسيطة، لكن سيكون فيها أسلوبي، وستتوافر بمقاسات عديدة وألوان مختلفة.
وهل ستحمل اسمك كماركة مسجلة؟
- نعم، وسيكون هناك فرع في بيروت وفروع في الرياض ودبي وإيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة.
هل بدأت التنفيذ عملياً؟
- نحن في صدد التحضير، والبداية تكون دائماً صعبة. لكن عندما ننجزها ستسير الأمور بوتيرة أسرع وستكون جاهزة لصيف 2002.
وهل سيكون هناك ترابط بين مجموعتيك للألبسة الجاهزة والألبسة على الطلب؟
- سيتزامنان في الصدور، والروحية ستكون قريبة.
هل تختار العارضات اللواتي يقدمن تصاميمك بنفسك؟
- نعم، أختارهن من الوكالات المختلفة عبر صورهن ومقاساتهن. وبعد الخبرة أصبحت أتعامل مع بعض العارضات اللواتي أحسّ أنهن يقدّمن لأسلوبي شيئاً.
وهل تكون فساتينك ملائمة لأي عارضة، أم أنك ترى كل فستان على عارضة معينة تحب أن تقدّمه هي لك؟
- أحياناً تكون العارضة جميلة والفستان جميلاً لكنه لا يليق بها، لهذا أجد صعوبة في اختيار الفساتين لكل عارضة.
... والعارضات أجنبيات؟
- طبعاً، قليلات هن العارضات العربيات عالمياً.
ألا يختلف نمط عارضاتك عن مقاييس الجمال العربية؟
- هذه سياسة يتّبعها المصممون جميعاً، فالمقاسات عالمية ومتعارف عليها ولا أستطيع أن أقول أن هناك قياسات عربية وأخرى أجنبية.
ولماذا تبتعد عن العارضات اللبنانيات؟
- لا عدد كافياً لتقديم عرض متكامل، في لبنان نحو خمس عارضات يمتلكن الطول والمقاييس المتشابهة. هنا الوجوه جميلة جداً، لكن ينقصنا الطول، وهو ما أجده في الخارج.
|